البحث في شرح الشّواهد الشعريّة في أمّات الكتب النحويّة
٥٧٠/١ الصفحه ٢٧٨ :
والشاهد : «من
نفر» وهو المستغاث من أجله. قال الأشموني : قد يجرّ المستغاث من أجله بمن. فقال
الصبّان
الصفحه ١٨٣ :
خرطة ، وهو شبه الكيس ، يصنع من قماش. والقمام : الكناسة ، أو القمامة. قال
ابن منظور : يعني بالأسيّد
الصفحه ٢٦١ :
بني أسد من حلف ذبيان ، فأبى عليه النابغة ذلك وتوعده بهم. وأراد بالفجور ،
نقض الحلف.
وفي البيت
الصفحه ٢٩٧ : . وأنت مبتدأ ، شائية بمعنى مريدة ، من الفعل (شاء). من شأننا : مجرور متعلق
بـ شائية منفصلا عنها بفاصل
الصفحه ٣٠٥ : :
بالسبعان ، متعلق بمحذوف ، على أنه حال من ديار.
وقوله : أملّ
عليها : فيه التفات ، لأنه لم يقل عليك. وأملّ
الصفحه ٣١٨ : الفرّاء إثباتها في الوصل ، بالوجهين ، ومنه
قوله (وأنشد البيت). قال الصبّان : الشاهد في «عمراه» في نهاية
الصفحه ٢٧٢ : التفضيل إذا نكّر
يلزم أن تأتي بعده (من) الجارة. فنقول : زيد أفضل من عمرو. ولا تقول : زيد أفضل.
وإذا عرّف
الصفحه ٢٧٩ :
الوجهين ، وليس هناك مانع معنوي ، ونحن نفهم التفضيل لو قال (خيرا) أو «الخير»
فهذه القصيدة التي منها
الصفحه ٩٠ : رأت «ساتيدما»
استعبرت
لله درّ
اليوم من لامها
تذكرت أرضا
بها أهلها
الصفحه ١٦٢ : لعمر
بن أبي ربيعة. وفيهما أن الإشارة نوع من الكلام ، أو أن الكلام قد يكون بالإشارة. [شذور
الذهب
الصفحه ١٩٢ :
الذئب يشبه فتات الصوف المتساقط من الهوادج ، بحبّ الفنا قبل أن يكسر ،
فإذا كسر ذهب لونه الأحمر
الصفحه ٢٣٧ : لجرير.
من قصيدة هجا بها الأخطل.
والبيت
شاهد على أنّ إضافة
غابط إلى الضمير للتخفيف لا تفيده تعريفا
الصفحه ٢٨٥ : . وربما كانت أبياتا مفرّقة قيلت في
مناسبات متعددة ثم جمعت في سلك واحد ، لكنها لا تخلو من زيادات لم يقلها
الصفحه ٣٣٠ :
أخلاقه ، ودنيء طباعه. المقليّ : المكروه ، من قولهم : قلاه ، يقليه. إذا
أبغضه ، ويأتي من قلاه يقلوه
الصفحه ٦٠٤ :
من
: (التعليلية) ٣ / ٧١. (الجارة) حذف
نونها ١ / ١٩٩. أصلها" منا" حذفت الألف لكثرة الاستعمال