البحث في موسوعة تاريخ العراق بين احتلالين
٣٧٧/٣١ الصفحه ١٩١ :
باشا ، ومحمد باشا متصرف كوى في الحلة للمحافظة وعاد هو إلى بغداد في ٢٢ ذي
الحجة. وطالت هذه السفرة
الصفحه ٢١٤ :
المشاة. وفي ليلته جهز (أو جقلية) كركوك وبندقيين من إربل وبعض الكرد من المشاة
جعلهم مع محمد بك آل خالد
الصفحه ٢٨٨ :
زائدا ، وعلى هذا وجه إليه ألوية كوى وحرير برتبة (باشا) وألبسه الخلعة
وسيره إلى مقر حكومته فتمكن
الصفحه ٣١٨ :
الكرد فانتقل إلى السليمانية ومن حين وصل إلى البصرة وورد خبره إلى بغداد
أوقع رعبا في النفوس.
وفي
الصفحه ٣٣٨ :
فحصلت الضرورة ففسر ذلك بعجز الوالي فعزل والي الشام ولي الدين باشا لعجزه
عن القيام بأعباء الولاية
الصفحه ٣٥٠ :
علاقة به. ومن المتوقع أن تلتحق به رؤساء القبائل وعساكر عظيمة من أنحاء
البصرة إلى بغداد ، فيرى أن
الصفحه ٢١ : . وحينئذ جاء أحد چوقدارية محمد
باشا والي كركوك وهو أوشار أوغلي ، وبعض الأشخاص إلى بغداد بالبشرى على حين غرة
الصفحه ٣٤ :
كوى. وإنما صار إلى (أوه كرد) وهي قلعة حصينة بأمل أن يبقى فيها ويدافع عن
نفسه. ولما علم الوزير بذلك
الصفحه ٥٩ :
أما القائد
الحاج سليمان آغا وأحمد باشا فقد صاروا في انتظار ما سيفعله كريم خان وتطلعوا إلى
أخبار
الصفحه ٨٤ :
الحمق بحيث لا يعرف الصاعد من النازل ... وأخلد عبد الله باشا من البلادة
إلى قعر مهواها ... أن
الصفحه ٨٧ : فينبغي أن لا يبقوا حتى يعين وال إلى بغداد
ويجب أن يذهب الاثنان إلى حسن باشا والي كركوك ويقيما عنده إلى أن
الصفحه ٨٩ :
باشا رشح نفسه لوزارة بغداد. أما عجم محمد وإسماعيل الكتخدا فقد اخفقا في
مسعاهما. فوجهت الوزارة إلى
الصفحه ٩٧ : وحينما وصل الخبر إلى كريم خان أرسل أخاه صادق خان بجيش عظيم إلى البصرة.
وبقيت بأيدي الإيرانيين نحو ثلاث
الصفحه ١٦١ : (ناصر الحبيب)
تراخى في الخدمة أثناء سفره إلى الاحساء فطلب منهم خمسمائة بعير وألفي شاة فلم
يستطيعوا
الصفحه ١٦٥ : بحرها من لا يؤبه له وعام» اه (١) .. وفي عبارته هذه تحامل.
وكذا علمت
الحكومة أن الأمير سعودا توجه إلى