البحث في موسوعة تاريخ العراق بين احتلالين
٣٧٧/١٦ الصفحه ٤٠٦ : (آل)
: ٢٥٣ ، ٣٧٨
سعود (آل) :
١٤٥ ، ١٥٨ ، ١٥٩ ، ٣٣٦ ، ٣٨٠
السعيد : ١٤٣
، ١٦٧
السلف : ٣٨١
سلمان
الصفحه ١٢٩ : إليه بعد أن كان في إيران ينتقل من محل إلى آخر ، لا يستقر به موطن.
سمع الوزير
بذلك فتولدت الشائعات
الصفحه ١٨٧ :
إلى جهة الشامية ومنها نزل قرب المشهد (النجف). وهناك رتب جموعا من
عثمانيين وكرد وعرب وجعلهم تحت
الصفحه ١٩٤ : خالد باشا نجا بنفسه مع بعض أعوانه بشق الأنفس فانهزم إلى
إربل موليا الأدبار ، وأما أخوه عبد العزيز بك
الصفحه ٢٢٠ :
بالعساكر إلى الموصل وسار إلى ماردين ، ثم قدم عسكر كركوك وزعماؤها ، ثم
عسكر إربل ، ثم عسكر مندلي
الصفحه ٢٧٢ :
طوز خورماتو نحو عشرة أيام في خلالها قام ببعض الأعمال ، فوجه لواء درنة
وباجلان إلى سليمان باشا فذهب
الصفحه ٢٩٢ :
وبينما هم في
هذه الحالة إذ جنح الإيرانيون إلى الصلح فلم تر الحكومة بدّا أن توافق صيانة
للدما
الصفحه ٢٩٨ :
جليحة وعفك من الشامية إلى الجزيرة. فوصلوا إلى گرمة اليوسفية فاشتغلوا
بسدها وأكملوها في بضعة أيام
الصفحه ٦١ : سفير إلى ايران.
ثم إن
الإيرانيين حينما وصلوا إلى (دربندكي) مع محمد باشا مكثوا بضعة أيام ثم انسحبوا
الصفحه ٧٣ :
البصرة وأبقى عنده نحو عشرة آلاف من الجند وعاد بالباقين ومعه الغنائم
والأموال الوفيرة ورجع إلى
الصفحه ١٠٠ : داره إلى استنبول وسلم إليه محضر الأهلين.
أما الدولة فقد
وردها عرض من متسلم البصرة سليمان آغا يلتمس
الصفحه ١٢٧ : في توجيه
متصرفية بابان إليه وكذا كوى وحرير برتبة باشا إلى عبد الرحمن بك.
ولما ورد خبر
العزل إلى
الصفحه ١٦٣ :
والجسور لقطعها وعبورها حتى وصل إلى المحل الذي وصلوا إليه فأحاط به ،
واستخدم المشاة كما أنه أنزل
الصفحه ١٦٩ : ، وجمع من المال جمعا لمّا ، وأجرى دم القتلى في الزقاق ... ثم ثنى عنان
العود إلى نجد» اه ....
ولما وصل
الصفحه ١٨١ : غائلتهم فجهز عليهم جيشا عظيما ونهض من بغداد في ٨ شوال
وتوجه إليهم. وفي اليوم السادس من حركته وصل إلى قنطرة