البحث في آكام المرجان
٦١/١ الصفحه ١٠ : الشامات).
ج ـ إلى جانب
ذلك ، يقدم إسحاق بن الحسين معلومات جديدة لم يسبق أن عرضها غيره من قبل. فهو
المصدر
الصفحه ١٦ : ولقد سبق أن أشرنا إلى العلاقة بين اليمانية والأندلس ، حيث
نزل اليمانيون على شواطىء الأندلس الشرقية
الصفحه ٨ : ...» (١).
وينتمي كاتبنا
إلى مدرسة الجغرافية الرياضية ، التي أرسى قواعدها بطليموس. وتتلخص قواعد هذه
المدرسة بتقسيم
الصفحه ١٢ :
ج ـ لم يتعرض
المؤلف إلى ذكر القاهرة التي أسسها جوهر في العام ٣٥٩ ه والتي انتقل إليها المعز
الصفحه ١١ :
إلى قسطيلية ، وفاس وقرطبة ومليلة وتلمسان وناكور وسبته وطنجة واغمات
وسجلماسة «آخر بلاد البربر
الصفحه ١٣ : الذين كانوا يعملون بين شواطىء الأندلس والمغرب فرأوا أن
نشاطهم بحاجة إلى الدعم والحماية ، وكونوا اتحادا
الصفحه ١٠١ : الرابع والثالث إلى أول حدود بلاد
السودان في الجنوب ، وإلى البحر الشامي في الشمال ، وإلى البحر المغربي
الصفحه ٩ :
شادها العرب. ثم ينتقل إلى جنوب شبه الجزيرة العربية فيذكر مدينة صنعاء «حرسها
الله تعالى» ، ثم عدن
الصفحه ١٥ :
وبعد أن ينتهي
المؤلف من شبه جزيرة الأندلس ، ينتقل إلى ذكر البلاد المسيحية ، بدليل أنه ترك
الحديث
الصفحه ٢٧ :
وعشرون بابا.
ومن الصفا إلى
المروة ، أربعمائة وأربعون ذراعا ، وارتفاع البيت ، ثمانية وعشرون ذراعا
الصفحه ٣٧ :
ثم صار إلى
موضع سر من رأى ، فاشترى الدير ، وكتب في إشخاص الفعلة والبنائين وأهل المهن وسائر
الصفحه ٤٢ :
الشام إلى الحجاج بن يوسف ، ليكونوا عونا له على الحروب ، فضاقت منهم أهل
العراق ، لأنهم كانوا ينزلون
الصفحه ١٠٢ : (٢) إلى مدينة طنجة ، وهي بقرب مدينة سبتة ، وهي المرسى
والمجاز إلى جزيرة الأندلس وما فوق طنجة ، آخذة في جهة
الصفحه ١٠٣ :
بلاد السودان
وهي كبيرة
واسعة ، آخذة في الطول من بحر المغرب (١) إلى بحر القلزم. وهي عظيمة جليلة
الصفحه ١٤ : . لقد امتد النفوذ الإسلامي إلى
المناطق الجبلية التي كان المسيحيون قد تراجعوا إليها إبان الفتح ، وهو ما