البحث في آكام المرجان
١١٧/٦١ الصفحه ١٠٨ : كانت قاعدة القوطيين ، وما خلف بلاد جيلقية (١٠) ، آخذ في الشمال الى البحر المحيط الجنوبي.
ومن مدائنها
الصفحه ٢٥ : ، تسع وستون درجة.
والدرجة ستة
وثلاثون ميلا وثلثا ميل ، وكذا في كل درجة نذكرها في غيرها من المدائن
الصفحه ٢٦ :
المسافات ، من جهة الحساب ، ومعرفة ذلك علم عظيم.
فبعد مكة عن خط
المغرب سبع وستون درجة ، وذلك من
الصفحه ٦٧ : ء ، أربع وثلاثون درجة.
وهي مدينة
جليلة. وأهلها أخلاط من الناس ، من الفرس والعرب والأتراك (١).
واسمها
الصفحه ٧٤ : ء ثمان وثلاثون درجة.
وهي (١) من أجلّ كور خراسان. افتتحها حاتم بن النعمان الباهلي ،
في خلافة عثمان سنة
الصفحه ٤٤ :
ذكر مدينة سيراف
وهي في الإقليم
الثالث.
وبعدها عن خط
المغرب ، تسع وسبعون درجة ، وذلك من الأميال
الصفحه ٨٥ :
مدينة الإسكندرية
وهي في المغرب
من أرض مصر.
وبعدها عن خط
المغرب إحدى وخمسون درجة ، وعن خط
الصفحه ٨٩ : النوبة.
وبها الهرمان ،
ارتفاعهما (٢) مائة ذراع. وهما من صخرة ، وبهما (٣) كان يجمع الطعام في أيام يوسف
الصفحه ١١٣ : ء اثنتان وأربعون درجة.
وهي مدينة
عظيمة ، دار مملكة الروم في القديم ليس في بلادهم [أجمل] منها ولا أعظم
الصفحه ٣١ :
ذكر بيت المقدس ايلياء (١)
وهي من المدائن
العظيمة القديمة ، وبها قبور الأنبياء ، صلوات الله عليهم
الصفحه ٣٩ :
ذكر مدينة البصرة
وهي في الإقليم
الرابع. وبعدها عن خط المغرب أربع وستون درجة ، وذلك من الأميال
الصفحه ٤٠ :
ومنها في ناحية
الشمال ، نهر يأتي من البطيحة ، على مسافة ثلاثة فراسخ. وهو عذب الماء (١).
ومدينتا
الصفحه ٨٠ : منقطعة متصلة ببلاد السند (٣) ، والطريق إليها في صحارى وقفار.
وأول ما نزلها
من الولاة ، معن بن زائدة
الصفحه ٩٠ :
وعلى النيل ،
رجل مبنيّ من صخرة ، فيه علامات خروج في زيادته ونقصانه. وقد وكل به قوم يتعاهدونه
الصفحه ٤٧ :
ذكر مدينة عدن
وهي في الإقليم
الأول.
وبعدها عن خط
المغرب ، خمس وستون درجة ، وذلك من الأميال