البحث في دليل النص بخبر الغدير على امامة امير المؤمنين عليه السلام
٥٩/١٦ الصفحه ٦ : يكون التحريف.
أمّا أحمد بن حنبل ، فقد قرأنا لفظ
الحديث من كتاب فضائله أو مناقبه ، فلنقرأ لفظ الحديث
الصفحه ٢٤ : يكون التحريف.
أمّا أحمد بن حنبل ، فقد قرأنا لفظ
الحديث من كتاب فضائله أو مناقبه ، فلنقرأ لفظ الحديث
الصفحه ٤٧ : (٨).
وبالرغم من أنّ الجميع يدركون ـ بلا أدنى
ريب ـ أنّ الرسول صلىاللهعليهوآله
لا يتحدّث بالأحاجي والألغاز
الصفحه ٥٢ :
لخصائص الحقبة
الزمنية التي عاصرها المؤلّف ؛ ـ الممتدة ما بين النصف الثاني من القرن الرابع
والنصف
الصفحه ٤٨ :
فهو كافر » (١٣).
وإذا كان هناك من ينفر من كلمة الحقّ ، وتعمى
عليه الحقائق ، فما باله بالشواهد
الصفحه ٥١ :
المؤلف وعصره :
ليس ثمة شك يراود من استقرأ ما كتبه
مترجمو مؤلف هذه الرسالة أبي الفتح محمّد بن علي
الصفحه ٤٤ :
الباحث المتخصّص ، تعلن
بصراحة عن تزيف وتحريف تناول ـ بجرأة عجيبة ـ الكثير من أحاديث الرسول الأعظم
الصفحه ٥٥ :
توقف لابدّ منه :
ربما يخفى على البعض من القرّاء الكرام
أنّ الباحث والمحقق قد تستوقفه في أحيان ما
الصفحه ٥ :
فيقول الذهبي في تلخيصه للمستدرك في ذيل
هذا الحديث : الحديث منكر من القول يشهد القلب بوضعه
الصفحه ١٧ : ، مع كثير من
أئمّتهم !! أما فعلوا مع النسائي في دمشق ؟ أما بقروا بطن الحافظ الكنجي في داخل المسجد
لأنّه
الصفحه ٢٣ :
فيقول الذهبي في تلخيصه للمستدرك في ذيل
هذا الحديث : الحديث منكر من القول يشهد القلب بوضعه
الصفحه ٣٥ : ، مع كثير من
أئمّتهم !! أما فعلوا مع النسائي في دمشق ؟ أما بقروا بطن الحافظ الكنجي في داخل المسجد
لأنّه
الصفحه ٤٥ : علمه وفهمه ، وأخذ منه مالم يأخذه الآخرون ، بل كان امتداداً حقيقياً له دون
الآخرين ، وهل كانت كفه
الصفحه ١٦ :
أخرجه من الكتاب ، فإنْ
ثبت هذا صحّت الحكايات ، ويكون خرّجه في الكتاب قبل أن يظهر له بطلانه ، ثمّ
الصفحه ٣٤ :
أخرجه من الكتاب ، فإنْ
ثبت هذا صحّت الحكايات ، ويكون خرّجه في الكتاب قبل أن يظهر له بطلانه ، ثمّ