البحث في دليل النص بخبر الغدير على امامة امير المؤمنين عليه السلام
٥٢/١٦ الصفحه ٥١ :
المؤلف وعصره :
ليس ثمة شك يراود من استقرأ ما كتبه
مترجمو مؤلف هذه الرسالة أبي الفتح محمّد بن علي
الصفحه ٥٦ : عاماً ، والله تعالى هو العالم بحقيقة الحال.
هذا ما كان متعلقا بالطرف الأول من
الجهالة التي قصرت عن
الصفحه ٧ :
مراراً ، يروي هذا الحديث وفيه ما يتعلّق بأمير المؤمنين عليهالسلام ، إلا أنّ ما يتعلّق بأنس ، وكذب أنس
الصفحه ١١ : نفعل وهم لا يقبلون بحديث الإقتداء
بالشيخين ، وسنقرأ ما يقولونه حول هذا الحديث بالتفصيل في موضعه إن شا
الصفحه ٢٥ :
مراراً ، يروي هذا الحديث وفيه ما يتعلّق بأمير المؤمنين عليهالسلام ، إلا أنّ ما يتعلّق بأنس ، وكذب أنس
الصفحه ٢٩ : نفعل وهم لا يقبلون بحديث الإقتداء
بالشيخين ، وسنقرأ ما يقولونه حول هذا الحديث بالتفصيل في موضعه إن شا
الصفحه ٤٨ : والتحريف في العديد من المصادر التاريخية
والحديثية تختصّ بحديث الغدير وقضية الولاية ، فعدا ما ذهبوا اليه من
الصفحه ٥٣ : تتطلّب احاطه واسعة بالكثير
من تلك العلوم من قبل المناظر والباحث ، وهذا ما وفق إليه علماء الشيعة ومفكروها
الصفحه ١٢ : يحدّث أحداً من الواسطيين ، فلهذا قلّ
حديثه عندهم.
أقول
: ولم يذكر الراوي كلّ ما وقع على هذا
المحدّث من
الصفحه ١٤ : : الله يحبّ الإنصاف ، ما الرجل
برافضي. فراجعوا لسان الميزان ، وراجعوا سير أعلام النبلاء ، وغير هذين
الصفحه ٣٠ : يحدّث أحداً من الواسطيين ، فلهذا قلّ
حديثه عندهم.
أقول
: ولم يذكر الراوي كلّ ما وقع على هذا
المحدّث من
الصفحه ٣٢ : : الله يحبّ الإنصاف ، ما الرجل
برافضي. فراجعوا لسان الميزان ، وراجعوا سير أعلام النبلاء ، وغير هذين
الصفحه ٤٥ : صلىاللهعليهوآله ، ويظهر لهم وكأنه صلىاللهعليهوآله ما زال بين ظهرانيهم ، يقيم دعائم
التوحيد ، ويقف سدّاً
الصفحه ٦٦ : في تحقيقه على
هذه النسخة فحسب أربك عمله الى حد ما ، فخرج هذا الكتاب دون ما كان مؤمل له ، وما
يتناسب
الصفحه ٢ : موجودة في الصحاح ، وهذا ما دعا كبار المحدّثين من المحققين من أهل السنّة إلى
التحذير من الإعتماد على حكم