البحث في دليل النص بخبر الغدير على امامة امير المؤمنين عليه السلام
٤٧/١٦ الصفحه ١٤ : : الله يحبّ الإنصاف ، ما الرجل
برافضي. فراجعوا لسان الميزان ، وراجعوا سير أعلام النبلاء ، وغير هذين
الصفحه ٣٠ : يحدّث أحداً من الواسطيين ، فلهذا قلّ
حديثه عندهم.
أقول
: ولم يذكر الراوي كلّ ما وقع على هذا
المحدّث من
الصفحه ٣٢ : : الله يحبّ الإنصاف ، ما الرجل
برافضي. فراجعوا لسان الميزان ، وراجعوا سير أعلام النبلاء ، وغير هذين
الصفحه ٤٥ : صلىاللهعليهوآله ، ويظهر لهم وكأنه صلىاللهعليهوآله ما زال بين ظهرانيهم ، يقيم دعائم
التوحيد ، ويقف سدّاً
الصفحه ٦٦ : في تحقيقه على
هذه النسخة فحسب أربك عمله الى حد ما ، فخرج هذا الكتاب دون ما كان مؤمل له ، وما
يتناسب
الصفحه ٢ : موجودة في الصحاح ، وهذا ما دعا كبار المحدّثين من المحققين من أهل السنّة إلى
التحذير من الإعتماد على حكم
الصفحه ٦ : نجد بعض
ألفاظه بنفس هذا اللفظ وبنفس السند الذي أتى به أحمد ، وفيه ما يتعلّق بعليّ عليهالسلام وكونه
الصفحه ٨ : خلاف ما هو ظاهر
فيه
فيحملون أوّلاً لفظ الحديث الذي يقول : «
اللهمّ ائتني بأحبّ خلقك إليك وإلى رسولك
الصفحه ٩ : المنوّرة لما كان
عندنا أي كلام ، فنحن ما عندنا أي غرض في إثبات شيء أو في نفي شيء ، لكنْ ماذا
نفعل مع حديث
الصفحه ١٠ : عمل
جميل وعلى القاعدة ، وله وِجهةٌ علمية ، ونحن مستعدون لدراسة ما يذكرونه معارضاً
لحديث الطير بلا أيّ
الصفحه ١٥ : قديمة من
المستدرك فلم أجد ما ينشرح الصدر بعدمه [ أي وجدت الحديث في كلّ النسخ ] وتذكّرت
الدارقطني إنّه
الصفحه ١٧ : ، فأيّ شيء فعلوا ؟ وكيف عاملوا ؟
وهكذا ثبتت الإمامة والخلافة للشيخين
وللمشايخ.
فأيّ داع لكلّ ما قاموا
الصفحه ١٨ : حرّ
أنْ يستمع القول فيتّبع أحسنه ، والله على ما نقول شهيد ، ونعم الحكم الله ، والخصيم
محمّد ، وصلّى
الصفحه ٢٠ : موجودة في الصحاح ، وهذا ما دعا كبار المحدّثين من المحققين من أهل السنّة إلى
التحذير من الإعتماد على حكم
الصفحه ٢٤ : نجد بعض
ألفاظه بنفس هذا اللفظ وبنفس السند الذي أتى به أحمد ، وفيه ما يتعلّق بعليّ عليهالسلام وكونه