|
لكالرّجل الحادي وقد تلع الضّحى |
|
وطير المنايا فوقهنّ أواقع |
|
٥٤٤ ، ٢٨٤٤ ولست أبالي بعد فقدي مالكا |
|
أموتي ناء أم هو الآن واقع |
|
٣٤٤٩ ، ٣٤٦١ فتخالسا نفسيهما بنوافذ |
|
كنوافذ العبط التي لا ترقع |
|
٤٠٨ أودى بنيّ وأودعوني حسرة |
|
عند الرّقاد وعبرة لا تقلع |
|
٣٢٦٧ تملّ النّدامى ما عداني فإنّني |
|
بكلّ الذي يهوى نديمي مولع |
|
٢٢٠٧ نعى لي أبو المقدام فاسودّ منظري |
|
من الأرض واستكّت عليّ المسامع |
|
٥١٥٥ فإن يك جثماني بأرض سواكم |
|
فإنّ فؤادي عندك الدّهر أجمع |
|
١٠٠٧ فالعين بعدهم كأنّ حداقها |
|
سملت بشوك فهي عور تدمع |
|
٤٢١ فيا ربّ ليلى أنت في كلّ موطن |
|
وأنت الّذي في رحمة الله أطمع |
|
٦٤٢ ، ٧٢٠ كلّا ولكنّ ما أبديه من فرق |
|
فكي يغرّوا فيغريهم بي الطّمع |
|
١٠٥٥ لعمرك ما تدري الضّوارب بالحصى |
|
ولا زاجرات الطّير ما الله صانع |
|
٦٩٧ كأنّ مجرّ الرّامسات ذيولها |
|
عليه قضيم نمّقته الصّوانع |
|
٢٨٦٠ ، ٣٨١٨ إذا متّ كان النّاس صنفان شامت |
|
وآخر مثن بالّذي كنت أصنع |
|
٥٦٢ وقمت إليها باللّجام ميسّرا |
|
هنالك يجزيني الّذي كنت أصنع |
|
٨١٥ إذا هي قامت حاسرا مشمعلّة |
|
نخيب الفؤاد رأسها ما تقنّع |
|
٨١٥ أمن ريحانة الدّاعي السّميع |
|
يؤرّقني وأصحابي هجوع |
|
٢٧٣٤ ، ٤٦٢٤ فإن يهلك النّعمان تعر مطيّه |
|
وتخبأ في جوف العياب قطوعها |
|
٤٢٤٥ وتنحط حصان آخر اللّيل نحطة |
|
تقضّب منها أو تكاد ضلوعها |
|
٤٢٤٥ |
||
![شرح التّسهيل المسمّى تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد [ ج ١١ ] شرح التّسهيل المسمّى تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1900_sharh-altasheel-11%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
