|
لمّا أتى خبر الزّبير تواضعت |
|
سور المدينة والجبال الخشّع |
|
٣١٩٥ ، ٣٣٢٣ تخلّلن أبواب الخدور بأعين |
|
غرابيب والألوان بيض نواصع |
|
٢٨١١ أيا شاعرا لا شاعر اليوم مثله |
|
جرير ولكن في كليب تواضع |
|
٣٥٤٧ وما المرء إلا كالشّهاب وضوؤه |
|
يحور رمادا بعد إذ هو ساطع |
|
١١٠٤ خليليّ ما واف بعهدي أنتما |
|
إذا لم تكونا لي على من أقاطع |
|
٨٤٨ إذا حارب الحجّاج أيّ منافق |
|
علاه بسيف كلّما هزّ يقطع |
|
٧٥١ ، ٣٣٧٢ لأنّهم يرجون منه شفاعة |
|
إذا لم يكن إلّا النّبيّون شافع |
|
٢١٥٨ عفا ذو حسي من فرّتنا فالفوارع |
|
فجنبا أريك فالتلاع الدوافع |
|
٣٤٤١ وما زلت محمولا عليّ ضغينة |
|
ومضطلع الأضغان مذ أنا يافع |
|
١٩٦٣ أتجزع أنّ نفس أتاها حمامها |
|
فهلّا الّذي عن بين جنبك تدفع |
|
٧٨٤ ، ١٦٦٣ ، ١٦٧٨ ، ٢٩٦٧ قالت أمامة ما لجسمك شاحبا |
|
منذ ابتذلت ومثل مالك ينفع |
|
١٩٦٣ إذا أنت لم تنفع فضر فإنّما |
|
يرجّى الفتى كيما يضرّ وينفع |
|
٢٩٣٩ ، ٤١٤٢ ، ٤١٤٣ ، ٤١٤٩ ، ٤١٥٣ وهل يرجع التّسليم أو يكشف العمى |
|
ثلاث الأثافي والرّسوم البلاقع |
|
١٥٩٣ ، ١٧٧٤ ، ٢٤٤٨ فبتّ كأنّي ساورتني ضئيلة |
|
من الرقش في أنيابها السمّ ناقع |
|
٢٣٠٠ |
||
![شرح التّسهيل المسمّى تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد [ ج ١١ ] شرح التّسهيل المسمّى تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1900_sharh-altasheel-11%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
