|
وإن يلتق الحيّ الجميع تلاقني |
|
إلى ذروة البيت الرّفيع المصمّد |
|
٢٩١٩ فقام يذود النّاس عنها بسيفه |
|
وقال ألا لا من سبيل إلى هند |
|
١٤٠٤ وعرق الفرزدق شرّ العروق |
|
خبيث الثّرى كابي الأزند |
|
٢٩٨ والمؤمن العائذات الطّير يمسحها |
|
ركبان مكّة بين الغيل والسنّد |
|
٣٣٦٠ ولم يترك النّبل المخالف بينها |
|
أخا لأخ يرجى ومأثورة الهند |
|
٣٢٣٨ ، ٣٢٤٠ ، ٢٠٠٢ وقائلة ما بال دوسر بعدنا |
|
صحا قلبه عن آل ليلى وعن هند |
|
٤٠٨٣ شهيدي سويد والفوارس حوله |
|
وما ينبغي بعد ابن قيس بشاهد |
|
٢٩٤٣ وملكت ما بين العراق ويثرب |
|
ملكا أجار لمسلم ومعاهد |
|
٢٩٣٦ وبالجسم منّي بيّنا لو علمته |
|
شحوب وإن تستشهدي العين تشهد |
|
٢٢٧٩ فلو لا الشّهى والله كنت جديرة |
|
بأن أترك اللّذّات في كلّ مشهد |
|
٤٧٨٢ إذا كنت ترضيه ويرضيك صاحب |
|
جهارا فكن في الغيب أحفظ للعهد |
|
١٧٩٧ إذا استعملت في صورة الجحد أثبتت |
|
وإن أثبتت قامت مقام جحود |
|
١٢٨٤ لا درّ درّك إنّي قد رميتهم |
|
لو لا حددت ولا عذرى لمحدود |
|
٩٠١ ، ٤٤٨٤ يكاد لا تثلم البطحاء وطأته |
|
كأنّه ثمل يمشي على رود |
|
٣٨٥٤ لو كان لي وزهير ثالث وردت |
|
من الحمام عدانا شرّ مورود |
|
٣٥٠١ زعم الغداف بأنّ رحلتنا غدا |
|
وبذاك خبّرنا الغراب الأسود |
|
١٥٨٣ فإن شئت آليت بين المقا |
|
م والرّكن والحجر الأسود |
|
٣١٠٣ وإذا أراد الله نشر فضيلة |
|
طويت أتاح لها لسان حسود |
|
٤٤١٢ قالت أمامة لما جئت زائرها |
|
هلّا رميت ببعض الأسهم السّود |
|
٩٠١ معي ردينيّ أقوام أذود به |
|
عن عرضهم وفريصي غير مرعود |
|
٢٧١٥ لو لا اشتعال النّار في ما جاورت |
|
ما كان يعرف طيب نشر العود |
|
٤٤١٢ |
||
![شرح التّسهيل المسمّى تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد [ ج ١١ ] شرح التّسهيل المسمّى تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1900_sharh-altasheel-11%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
