|
ألا يا قوم للعجب العجيب |
|
وللغفلات تعرض للأريب |
|
٣٦٠٢ إنّ الشّباب الّذي مجد عواقبه |
|
فيه نلذّ ولا لذّات للشّيب |
|
١٤٠٦ ، ١٤١٠ ، ١٤٢٠ ولو أصابت لقالت وهي صادقة |
|
إنّ الرّياضة لا تنصبك للشّيب |
|
١٣١٦ سدت عثمان يافعا ووليدا |
|
ثمّ سدت الملوك قبل المشيب |
|
٣٣٤٣ فأفنيناهم منّا بجمع |
|
كأسد الغاب مردان وشيب |
|
٣٣٤٣ بنو الأوس الغطارف آزرتها |
|
بنو النّجّار في الدّين الصّليب |
|
٢٩٥٦ وحي بني كلاب قد شجرنا |
|
بأرماح كأشطان القليب |
|
٣١٧٦ حتى استغاثت بأهل الملح ما طعمت |
|
في منزل طعم نوم غير تأويب |
|
٣٥٩٥ إذا كنت في قوم عدى لست منهم |
|
فكل ما علفت من خبيث وطيّب |
|
٤٨٨٤ لا يقنع الجارية الخضاب |
|
ولا الوشاحان ولا الجلباب |
|
١١٠٧ فلمّا جلاها بالأيام تحيّزت |
|
ثباتا عليها ذلّها واكتئابها |
|
٣٧٠ بني الأرض قد كانوا بنيّ فعزّتي |
|
عليهم لآجال المنايا كتابها |
|
١٥٩٨ مشائيم ليسوا مصلحين عشيرة |
|
ولا ناعب إلّا ببين غرابها |
|
١٢٤٤ ، ٢٢٠٢ ، ٢٧٦٤ ، ٣٣٢٤ من دون أن تلتقي الأركاب |
|
ويقعد الأير له لعاب |
|
١١٠٧ وإنّي امرؤ من عصبة تغلبيّة |
|
أبت للأعادي أن تذلّ رقابها |
|
٩٧٢ ، ٤١٣٠ عسيتم أن تصابوا ذات يوم |
|
كما يستشرق الخزر العقاب |
|
١٢٥٩ لئن بلّ لي أرضي بلال بدفقة |
|
من الغيث في يمنى يديه انسكابها |
|
٣١٢٢ ، ٤٣٨٥ |
||
![شرح التّسهيل المسمّى تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد [ ج ١١ ] شرح التّسهيل المسمّى تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1900_sharh-altasheel-11%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
