|
وأنت أراني الله أمنع عاصم |
|
وأرأف مستكفى وأسمح واهب |
|
١٥٥٩ ظننت فقيرا ذا غنى ثمّ نلته |
|
فلم ذا رجاء ألقه غير واهب |
|
١٦٨٢ فما ظفرت نفس امرئ يبغي المنى |
|
بأبذل من يحيى جزيل المواهب |
|
٢٦٩٨ فحقّ امرئ بين الأقارع بيته |
|
وصعصعة البحر الجزيل المواهب |
|
٧٨٧ وكمتا مدمّاة كأنّ متونها |
|
جرى فوقها واستشعرت لون مذهب |
|
١٧٩٦ صاحبته ثمّت فارقته |
|
ليت شبابا زال لم يذهب |
|
٣٤٣٥ ترى الفأر في مستنقع القاع لاحبا |
|
على جدد الصّحراء من شدّ ملهب |
|
٣٥٤٦ إنّي لدى الحرب رخيّ لببي |
|
عند تناديهم بهال وهبي |
|
٣٩٥ حللت بها وتري وأدركت ثورتي |
|
إذا ما تناسى ذحله كلّ غيهب |
|
١٩٣٦ قاد الجياد من الجولان فارطه |
|
من بين منعله يرجى ومحبوب |
|
٣٥٩٥ وما زال مهري مزجر الكلب منهم |
|
لدن غدوة حتّى دنت لغروب |
|
٢٠٠٩ إنّ من لام في بني بنت حسّا |
|
ن ألمّه وأعصه في الخطوب |
|
١٣٠٩ ، ٤٣٧٣ لم يبق غير طريد غير منفلت |
|
وموثق في حبال القدّ مسلوب |
|
٢٢٢٣ ، ٣٣٢٢ أعاذل قولي ما هويت فأوّبي |
|
كثيرا أرى أمسى لديك ذنوبي |
|
١١٦٣ ما المرء أخوك إن لم تلفه وزرا |
|
عند الكريهة معوانا على النّوب |
|
٢٦٣ يا لهف زيّابة للحارث الصّ |
|
ابح فالغانم فالآيب |
|
٣٣٥٨ ، ٣٤٣٧ يمتّ بقربي الزّينبين كليهما |
|
إليك وقربى خالد وحبيب |
|
٣٢٩٠ كأنّه وجه تركيّين قد غضبا |
|
مستهدف لطعان غير تذبيب |
|
٤٠٩ ، ١١٥١ وما كلّ ذي لبّ بمؤتيك نصحه |
|
وما كلّ مؤت نصحه بلبيب |
|
٢٧١٩ |
||
![شرح التّسهيل المسمّى تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد [ ج ١١ ] شرح التّسهيل المسمّى تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1900_sharh-altasheel-11%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
