|
يمرّون بالدهنا خفافا عيابهم |
|
ويخرجن من دارين بجر الحقائب |
|
٢٨٦٢ ، ٢٨٦٧ ، ٢٩٧٦ ديار الّتي كادت ونحن على مني |
|
تحلّ بنا لو لا نجاء الرّكائب |
|
١٦٤٤ يكون سبوقا للكرام إلى العلا |
|
إذا أفضل المقياس بين الحلائب |
|
٧٨٧ صريع غوان راقهنّ ورقنه |
|
لدن شبّ حتّى شاب سود الذّوائب |
|
٢٠٠٨ وكيف أبالي بالعدى ووعيدهم |
|
وأخشى ملمّات الخطوب الصّوائب |
|
١٥٥٩ تعلّمت با جاد ، وآل مرامر |
|
وسوّدت أثوابي ولست بكاتب |
|
٥٢١٧ ولو قلم ألقيت في شقّ رأسه |
|
من السّقم ما غيّرت من خطّ كاتب |
|
٤٤٤٣ يطير فضاضا بينهم كلّ قونس |
|
وتتبعها منهم فراش الحواجب |
|
٢٢٩٠ ولكن نرى أقدامنا في نعالكم |
|
وآنفنا بين اللّحى والحواجب |
|
٢٨١١ باتت فؤادي ذات الخال سالبة |
|
فالعيش إن حمّ لي عيش من العجب |
|
١١٨١ بدّلت شيئا قد علا لمّتي |
|
بعد شباب حسن معجب |
|
٣٤٣٥ فاليوم قرّبت تهجونا وتشتمنا |
|
فاذهب فما بك والأيّام من عجب |
|
٣٥٠٠ خيال لأمّ السّلسبيل ودونه |
|
مسيرة شهر للبريد المذبذب |
|
٨٩٤ فيا ربّ يوم قد شربت بمشرب |
|
شفيت به عنّي الظما بارد عذب |
|
٢٤٩٩ ، ٣٠٣٤ رأوك لفي ضرّاء أعيت فثبتوا |
|
بكفّيك أسباب المنى والمآرب |
|
١٣٥٣ تخيّرن من أزمان يوم حليمة |
|
إلى اليوم قد جرّبن كلّ التّجارب |
|
٢٨٧٧ إذا قصرت أسيافنا كان وصلها |
|
خطانا إلى أعدائنا فنضارب |
|
٤٣٥٩ فو الله ما نلتم ولا نيل منكم |
|
بمعتدل وفق ولا متقارب |
|
٧٨٢ ألا حبّذا لو لا الحياء وربّما |
|
منحت الهوى ما ليس بالمتقارب |
|
٢٥٩٦ لو انّك تلقي حنظلا فوق بيضهم |
|
تدحرج عن ذي سامه المتقارب |
|
٢٩٦٩ |
||
![شرح التّسهيل المسمّى تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد [ ج ١١ ] شرح التّسهيل المسمّى تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1900_sharh-altasheel-11%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
