|
ثمّ قالوا تحبّها قلت بهرا |
|
عدد الرّمل والحصا والتّراب |
|
١٨٣٥ سراة بني أبي بكر تسامى |
|
على كان المسوّمة العراب |
|
١١٦٢ فلئن لقيتك خاليين لتعلمن |
|
أيّي وأيّك فارس الأحزاب |
|
٧٥٣ من اللائي يعود الحلم فيهم |
|
ويعطون الجزيل بلا حساب |
|
٦٦٦ معتزم الضّربة عال نسبي |
|
أمّهتي خندف والياس أبي |
|
٣٩٥ أإلى الآن لا يبين ارعواؤك |
|
بعد المشيب عن ذا التّصابي |
|
١٩٧٨ تبدّت لقلبي فانصرفت بودّها |
|
على حين ما هذا بحين تصابي |
|
٣٢٣٤ وسبع الدّار أشجع حين يبلى |
|
لدى الهيجاء من ليث بغاب |
|
٢٦٦٩ ليس بيني وبين قيس عتاب |
|
غير طعن الكلى وضرب الرقاب |
|
٢١٥٣ فعلمت أن من يثقفوه فإنّه |
|
حرز لجامعة وفرخ عقاب |
|
١٣٧٥ طوال الأخادع خوص العيون |
|
خماصا مواضع أحقابها |
|
٢٧٨٤ ما شقّ جيب ولا ناحتك نائحة |
|
ولا بكتك جياد غير أسلاب |
|
٢٩١٠ وأعلم أنّني عمّا قريب |
|
سأنشب في شبا ظفر وناب |
|
٣٠١٨ فلو لا الله والمهر المفدّى |
|
لأبت وأنت غربال الإهاب |
|
٢٨١٩ لدوا للموت وابنوا للخراب |
|
[فكلّكم يصير إلى ذهاب] |
|
٣٠١٥ إن يقتلوك فقد هتكت بيوتهم |
|
بعتيبة بن الحارث بن شهاب |
|
٤٤٢٠ لشددت من ورائك حتّى |
|
تبلغ الرّحب أو تبزّ ثيابي |
|
|
||
|
٣٥٨٢ له كفل كالدّعص لبّده النّدى |
|
إلى حارك مثل الغبيط المذأّب |
|
٢٣٤٣ ولا عيب فيهم غير أنّ سيوفهم |
|
بهنّ فلول من قراع الكتائب |
|
٢٨٧٧ نتج الرّبيع محاسنا |
|
ألقحنها غرّ السّحائب |
|
١٥٩٨ إذا كوكب الخرقاء لاح بسحرة |
|
سهيل أضاعت غزلها في القرائب |
|
٣١٩٦ إذا ما غزوا في الجيش حلّق فوقهم |
|
عصائب طير تهتدي بعصائب |
٤٠٨١
![شرح التّسهيل المسمّى تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد [ ج ١١ ] شرح التّسهيل المسمّى تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1900_sharh-altasheel-11%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
