الصفحه ١٤ :
(
وأنفسنا
وأنفسكم )
وليس المراد بقوله (
وأنفسنا ) نفس محمد صلى الله عليه [ وآله ] وسلم
، لأن
الصفحه ١٥ : بأن ظاهر الآية كما
أنه مخصوص في حق محمد صلى الله عليه [ وآله ] وسلم ، فكذلك مخصوص في حق سائر
الأنبيا
الصفحه ٤٣ : كون علي عليهالسلام
أحبّ الناس إلى الله وإلى الرسول ، فكأنّ رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
قد انتهز
الصفحه ٥١ :
الحديث لا نحتاج إلى ذكرها كلّها ، بل نكتفي بالاشارة إلى بعض القرائن الداخليّة
وبعض القرائن الخارجيّة فقط
الصفحه ٥ : وكافة الناس سوى نبي الهدى محمد عليه
وآله السلام بأن قال ... » وهو صريح في أن هذا قول المتقدمين عليه
الصفحه ٨ : يتفقد
حال العقائد واختلافها بالنسبة إلى الجارح والمجروح ، وأن الجوزجاني وأمثاله إنّما
يجرحون الرواة على
الصفحه ٩ : اشير إليه
مما يفرض مذهب أهل البيت من كلام النبي صلى الله عليه وآله وسلم
الصفحه ١٧ : وكافة الناس سوى نبي الهدى محمد عليه
وآله السلام بأن قال ... » وهو صريح في أن هذا قول المتقدمين عليه
الصفحه ٢٠ : يتفقد
حال العقائد واختلافها بالنسبة إلى الجارح والمجروح ، وأن الجوزجاني وأمثاله إنّما
يجرحون الرواة على
الصفحه ٢١ : اشير إليه
مما يفرض مذهب أهل البيت من كلام النبي صلى الله عليه وآله وسلم
الصفحه ٣١ : وآله الطاهرين ، ولعنة الله على أعدائهم أجمعين من الأولين
والآخرين.
موضوع بحثنا حديث الطير.
وهو
الصفحه ٤٦ : الله فرخاً مشويّاً ] فقال رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
: « اللهمّ ائتني بأحبّ الخلق إليك وإليّ
الصفحه ٥٢ : صلىاللهعليهوآلهوسلم قام قائماً
فضمّه إليه وقال : « يا ربّ وإليّ يا رب وإليّ ، ما أبطأ بك يا علي ؟ ».
وفي لفظ آخر بعد
الصفحه ٥٣ : الألفاظ بكاملها من أوّلها إلى آخرها لطال بنا المجلس ، لكن
تلك المقاطع التي نحتاج إليها ـ كقرائن داخليّة
الصفحه ٥٧ : أهانوا المحدّث الحافظ الشهير الكبير عندهم ، كما سنقرأ.
ثمّ إنّ الأحبيّة إلى الله والرسول لمّا
لا تكون