الصفحه ١ : تعالى :
__________________
(١) وهو صاحب كتاب «
المنقذ من التقليد » ، وفي بعض المصادر أن الفخر
الصفحه ١٣ : تعالى :
__________________
(١) وهو صاحب كتاب «
المنقذ من التقليد » ، وفي بعض المصادر أن الفخر
الصفحه ٤٤ : الخلق إلى الله وإلى الرسول.
فلنذكر ـ إذن ـ طائفةً من ألفاظ القصّة
، لنقف على واقع الأمر أوّلاً
الصفحه ٢٩ : آية الله العظمى السيد السيستاني ـ مدّ ظلّه
ـ إلى اتّخاذ منهج ينتظم على عدّة محاور بهدف طرح الفكر
الصفحه ٧ :
فهرس الكتاب
كلمة المؤلف.. ٥
مقدمة المراجعات
والكلام حولها ٧
تمهيد. ٩
شخصية
السيد شرف الدين
الصفحه ١٢ : رواها السيّد ابن طاووس الحلّي. ٣٦٩
الفصل الثالث
: محاولات يائسة وأكاذيب مدهلة :
١ _ الإخفا
الصفحه ١٩ :
فهرس الكتاب
كلمة المؤلف.. ٥
مقدمة المراجعات
والكلام حولها ٧
تمهيد. ٩
شخصية
السيد شرف الدين
الصفحه ٢٤ : رواها السيّد ابن طاووس الحلّي. ٣٦٩
الفصل الثالث
: محاولات يائسة وأكاذيب مدهلة :
١ _ الإخفا
الصفحه ٥٥ :
شاء فليراجع (١).
هذا ، والشواهد والقرائن الخارجيّة
الدالّة على أنّ عليّاً أحبّ الخلق إلى الله
الصفحه ٤٥ :
إليه الطيرين ، فقال
صلىاللهعليهوآلهوسلم : « اللهمّ
ائتني بأحبّ خلقك إليك وإلى رسولك » ، ورفع
الصفحه ٥٦ :
الناس إلى نفسه ، يُسأل
لماذا ؟ ولابدّ وأن يكون له ضابط ، قطعاً يكون له سبب ، فالأحبيّة ليست أمراً
الصفحه ٥٨ :
فأحبيّة شخص إلى رسول الله لا يمكن أن
تكون لميل نفساني ولشهوة خاصّة ، ولغرض شخصي عند رسول الله
الصفحه ٤٨ : علي ، فجئت إلى رسول الله فأخبرته ، فقال : « ائذن له » ،
فأذنت له ، فدخل ، فقال رسول الله : « اللهمّ
الصفحه ٢ :
(
وأنفسنا
وأنفسكم )
وليس المراد بقوله (
وأنفسنا ) نفس محمد صلى الله عليه [ وآله ] وسلم
، لأن
الصفحه ٣ : بأن ظاهر الآية كما
أنه مخصوص في حق محمد صلى الله عليه [ وآله ] وسلم ، فكذلك مخصوص في حق سائر
الأنبيا