الصفحه ١٧ :
نكاحاً
، نصّ على ذلك القرطبي في تفسيره وذكر طائفة من أحكامها حيث قال بنصّ العبارة : لم يختلف
الصفحه ١٩ :
منشأ
الاختلاف في مسألة المتعة
إذن ، من أين يبدأ
النزاع والخلاف ؟ وما السبب في ذلك ؟ وما
الصفحه ٣٣ :
عمرو
بن حريث ، وفيما ثبت عن عمر أنّه قال : متعتان كانتا علىٰ عهد رسول الله ؟
قيل في الجواب
الصفحه ٣٥ : علىٰ الأقل .
وأمّا دلالةً ، فلا
بد وأن يراد من الخلفاء الراشدين المهديين في الحديث ، أن يراد الأربعة
الصفحه ٤٢ :
هنا يضطربون ـ لاحظوا
ـ يقولون : إنّ التحريم والتحليل تكرّرا ، حلّلها رسول الله في موطن ، ثمّ في
الصفحه ٩ :
وبحوث
، وما زال هذا البحث مطروحاً في الأوساط العلميّة ، لا لأنّا نريد أن نتمتّع ، وليس من يبحث
الصفحه ١٤ :
القرآن
، في تفسير القرآن عند الفريقين .
ومن التابعين : سعيد
بن جبير ، ومجاهد ، وقتادة ، والسدّي
الصفحه ١٦ : في الصحيحين ، هي :
عن عبد الله بن مسعود
قال : كنّا نغزوا مع رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم ليس
الصفحه ٢٠ :
تجدون هذه الكلمة في
المصادر التالية : المحلىٰ لابن حزم (١) ، أحكام القرآن للجصّاص (٢) ، سنن
الصفحه ٣١ : صلىاللهعليهوآلهوسلم به إلىٰ عمر
بن الخطّاب فقط ، وبقي عنده ، وحتّىٰ أنّ عمر نفسه لم ينقل هذا الخبر عن رسول الله في
الصفحه ٤٧ :
في
خيبر ، وهو نفس السند الذي يقول أنّ التحريم في حنين ، فلاحظوا كيف يكون ! ! .
الحديث الأول
الصفحه ٥٠ : : إنّه سمع ابن عباس يليّن في متعة النساء فقال : مهلاً يا بن عباس [ في هذا اللفظ مهلاً يا بن عباس ، كان
الصفحه ١٣ :
أدلّة
جواز المتعة
الاستدلال بالقرآن :
هناك آية في القرآن
الكريم يُستدل بها علىٰ
الصفحه ٢٩ :
النظر
في أدلّة تحريم المتعة
لقد ذكروا في الدفاع
عن عمر بن الخطاب وعن تحريمه للمتعة
الصفحه ٣٠ :
مراده
ـ أي مراد عمر ـ أنّ المتعة كانت مباحة في زمن الرسول صلىاللهعليهوآلهوسلم وأنا أنهىٰ عنها