الصفحه ٥٠ :
الحمر
الأهليّة .
هنا أيضاً لا يتعرض
إلىٰ ذكر ابن عباس .
وحدّثنا محمّد بن عبد
الله بن نمير
الصفحه ٥٢ : كثير علىٰ أنّ ابن عباس بالرغم من أنّه خاطبه عليّ بأنّك رجل تائه ، وقال له : مهلاً يا بن عباس
الصفحه ١٤ : ابن عبّاس الذي يقول بهذا وهو يحلف .
وعن ابن عبّاس وأُبيّ
بن كعب التصريح بأنّ هذه الآية غير منسوخة
الصفحه ١٣ : من الصحابة ، وعلىٰ رأسهم أمير المؤمنين عليهالسلام ، وعبد الله بن عباس ، وعبد الله بن
مسعود ، وأُبيّ
الصفحه ٥١ : في تحريم المتعة وحده .
وهذه الأحاديث كلّها ـ
كما قرأنا ـ تنصّ علىٰ أنّ عبد الله بن عباس كان يقول
الصفحه ٤٨ : يقول : أخبرني الحسن بن محمّد بن علي وأخوه عبد الله ، عن أبيهما : إنّ عليّاً قال لابن عباس .
لاحظوا
الصفحه ٤٩ : : حدّثنا
يحيىٰ بن يحيىٰ قال : قرأت علىٰ مالك على ابن شهاب [ عاد إلىٰ الزهري ] عن عبد الله والحسن ابني محمّد
الصفحه ٤٧ : : قال النووي : وذكر غير مسلم عن علي أنّ النبي نهىٰ عنها في غزوة تبوك ، من رواية إسحاق بن راشد عن الزهري
الصفحه ٥٥ : الرابعة :
ذكر ابن خلّكان
بترجمة يحيىٰ بن أكثم : أنّ المأمون الخليفة العبّاسي أمير المؤمنين عندهم ، أمر
الصفحه ٣٦ : الحكم ، وابن عباس وابن مسعود وأُبي بن كعب وجابر بن عبد الله الأنصاري وغيرهم ، كلّ هؤلاء لم يطّلعوا علىٰ
الصفحه ٢٦ :
كلّهم
يرون المتعة حلالاً علىٰ مذهب ابن عبّاس (١) .
إذن ، ظهر الخلاف ، ومن
هنا يبدأ التحقيق في
الصفحه ٢٣ : (٣) ، وتفسير الرازي (٤) .
وعن ابن عبّاس : ما
كانت المتعة إلّا رحمة من الله تعالىٰ رحم بها عباده ، ولولا نهي
الصفحه ٢٥ :
٣ ـ وابن مسعود .
٤ ـ وابن عبّاس .
٥ ـ ومعاوية بن أبي
سفيان .
٦ ـ وعمرو بن حريث .
٧ ـ وأبو
الصفحه ٣٠ : مسلم بن الحجاج ، على هامش القسطلاني ٦ / ١٢٨ .
الصفحه ٤٥ : ؟ حينئذ يفترون علىٰ من ؟ علىٰ عليّ بن أبي طالب ، فلو أنّ عليّاً وافق عمر في فتواه في التحريم في قول