الصفحه ١٥ : (١) ، وسنن البيهقي (٢)
، وشرح النووي علىٰ صحيح مسلم (٣) ، والمغني لابن
قدامة (٤) .
وهذا البحث الذي
أطرحه
الصفحه ٣٣ : : الناس
في هذا طائفتان ، طائفة تقول : إنّ عمر هو الذي حرّمها ونهىٰ عنها ، وقد أمر رسول الله باتّباع ما
الصفحه ١٤ : تأويل ؟
بل رووا عن ابن عبّاس
أنّه قال : والله لأنزلها الله كذلك ، يحلف ثلاث مرّات : والله والله والله
الصفحه ١٢ : الصحابة وفقهاء الأُمة بل كانت عليه سيرتهم العمليّة ، فيكون علىٰ القائلين بالقول الثاني ، أي يجب علىٰ من
الصفحه ٢٣ : أو عن أمير المؤمنين ، لكن ليست الكلمة : إلّا شقي ، بل : إلّا شفىٰ ، ويفسرون الكلمة بمعنىٰ القليل
الصفحه ٣٤ : وأنّه سائِغ وجائز ، بل هو سنّة ، ورسول الله أمر باتّباع سنّة الخلفاء الراشدين من بعده وهو منهم
الصفحه ٥١ : تاريخه ، وإبن القيّم كلّهم قالوا : هذا غلط وخطأ (١)
، بل قالوا : النهي عن نكاح المتعة يوم خيبر شيء لا
الصفحه ٣٠ : : محمول ـ أي تحريمه للمتعة ـ علىٰ أنّ الذي استمتع علىٰ عهد أبي بكر وعمر لم يبلغه النسخ ، وإنّما بلغ النسخ
الصفحه ٣٦ : أصحاب هذا القول يقولون بأنّ رسول الله هو الذي حرّم المتعة .
يقول ابن القيّم ـ بعد
الكلام السابق الذي
الصفحه ٤٠ : الحديث الذي لم يخرّجه البخاري ، هو الحديث الذي أبطله ابن معين ، هو الحديث الذي قال النووي وقال ابن قيّم
الصفحه ٢٢ : أن يمكث ، ثمّ إنّه خرج ، فأخبر بذلك عمر بن الخطّاب ، فأرسل إليه فقال : ما حملك على الذي فعلته ؟ قال
الصفحه ٤١ : يجب اتّباعها علىٰ أساس الحديث الذي ذكرناه .
وأمّا إذا كان
التحريم من رسول الله
الصفحه ٤٦ : الأسانيد
بدقّة ، فالسند واحد ، السند الذي يقول عن علي التحريم في تبوك هو نفس السند الذي يقول عنه أنّ
الصفحه ١٣ : بالمعنىٰ الذي ذكرناه .
القائلون بدلالة هذه
الآية المباركة علىٰ المتعة هم كبار الصحابة وكبار علماء القرآن
الصفحه ٣٢ : تقبل هذا العذر من عمر الذي قال
بأنّ رسول الله أحلّها في زمان ضرورة ثمّ رجع الناس إلىٰ سعة ، لم تقبل