البحث في شرح التّسهيل المسمّى تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد
١٤٩/١ الصفحه ٤٨٣ : كناز ، ونوق كنز ، وحكي :نوق كناز بلفظ الإفراد. فعلى هذا يكون
مثل هجان ودلاص ، قال الشيخ : على أنهم
الصفحه ٣٩٦ : في الدلالة على معنى التأنيث ، قالوا هي
بدل عما انقلبت عنه ألف كلا فالأصل : كلوي ، وعلى هذا تكون الألف
الصفحه ٣١٤ : في التسهيل : ممدودة مبدلة همزة يفهم منه أن الدال على التأنيث في المدود
إنما هو ألف واحدة [وعلى ذلك
الصفحه ٤٣٦ :
واحده ولا متوهم فيه ذلك ؛ بل حذفت منه الألف والتاء على القاعدة المعروفة ، فلما
حذفت الألف والتاء صار إلى
الصفحه ٢٧٩ : يصاغ منها اسم فاعل». انتهى.
واعلم أن
المصنف لم يقتصر على كون الجملة في الإخبار بـ «الألف واللام
الصفحه ٢٧٨ : الباب إما أن يكون بـ «الذي» وفروعه من الموصولات ، وإما أن يكون
بـ «الألف واللام» فإن كان بموصول غير
الصفحه ٢٩٤ : زيد ، ففي «الغاضب» ضمير يعود على «الألف واللام» واكتفي بضمير
واحد في الجملتين لما تقدم.
قال : وإن
الصفحه ٣٨٨ : إعرابين في اسم واحد أحدهما بالحروف والآخر
بالحركات ، والعلة في وجوب حذف زيادة ما جمع بالألف والتاء أنها لو
الصفحه ٣٦٤ : اتصال الجزء ؛ لأن الفاعل كالجزء من الفعل ، فلما اتصل بالفعل صارت
الحركة لازمة لأجله ، فمن ثمّ ردت الألف
الصفحه ٣٩٣ : التغيير الذي
هو القلب أعني قلب الحرف إلى حرف آخر ، وليعلم أن الذي يقلب إمّا ألف أو همزة أو
ياء ، وكل منها
الصفحه ٤٦٥ : الجمع الذي هو بالألف والتاء ، وذلك نحو : مدحرج المراد به المصدر ،
ومقاتل المراد به أيضا المصدر ؛ فإن
الصفحه ٣٦١ : هذا التعليل كان كالجواب عن هذا الإشكال ، ولو ضم إلى هذا التعليل أن
يقال : ولو حذفت الألف ؛ لالتبس
الصفحه ٣٩٤ : لفظ الكتاب ونطبقه على ما ذكرناه ، فنقول : قوله : ويقلب واوا ما
تليه ياء النسب من ألف ثالثة. قد عرفت
الصفحه ٤٨١ : ، وقرار وقرر ،
وكراع ، وكرع ، وعمود وعمد ، وقلوص وقلص ، وقضيب وقضب ، [٦ / ٨٥] وتنكبوه غالبا
فيما مدته ألف
الصفحه ٥٢٩ : ؛ فإحدى الدالين والألف ، وأبقيت الدال فقلت
:عبادد (١). انتهى. ولا يظهر أن هذا الذي ذكره يرجع إلى المزية