البحث في شرح التّسهيل المسمّى تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد
٥٥٨/٧٦ الصفحه ٥٤٩ : . انتهى.
ولقد تحامل
الشيخ على المصنف في قوله : إنه ادّعى أن العرب تجيز الجزم والرفع في مثل هذا ،
فإن
الصفحه ٥٧١ : إذا دخلت على الأفعال ، فكذلك ما هو بغير منها ، فثبت أنها قسم
برأسه.
قال : وهذا
الذي ذهب إليه الفارسي
الصفحه ٨٢ : ، وأنه مما التزم فيه حذف عينه فقالوا : كينونة ، وقيدودة (١) ، وديمومة ، هذا من ذوات الواو ، وأما من ذوات
الصفحه ٩٨ : «تفعّل»
فإن مصدره جاء على «تفعّال» قالوا : تحمّلته تحمّالا (١) ، وقد عرف أن قياسه «التّحمّل».
وأما
الصفحه ١١٦ : بذلك المكان الذي يبات فيه ويقال فيه ، أو زمان البيتوتة والقيلولة.
ثانيها : أن
المتكلم مخيّر فيه بين
الصفحه ١٥٣ : كلام ابن
عصفور (١). ثم إنه (٢) أورد سؤالا فقال : «فإن قيل : القاعدة في الباب (٣) أن ما كان في الأصل
الصفحه ٢١٦ : : غير
متعلق به جارّ سابق تحرّز من أن يكون كذلك فلا مجال للنون حينئذ وذلك نحو قوله
تعالى (وَلَئِنْ
الصفحه ٢٤٣ : فكيف يتوجه فيها أن يقال : إنها حركة التقاء الساكنين؟
لأن آخره لم
يكن قبل اتصال النون به ساكنا. بل كان
الصفحه ٣٢٩ : فيوصفان بابن وبنت وقد يؤنّث اسم
الأب على حذف مضاف مؤنّث ، فلا يمنع من الصّرف ، وكذا قرأت هودا ونحوه إن
الصفحه ٣٣٩ : يختلفوا فيه ، فإن الشيخ قال (١) : «وأما أخر إذا نكر بعد التسمية فينبغي أيضا أن لا
يصرف ؛ لأنه اجتمع فيه
الصفحه ٣٤٥ : امرأة؟
فالجواب : أنهم
ذكروا أن المقتضي لإثبات الياء وعدم التنوين على رأي هؤلاء الجماعة أنهم يزعمون أن
الصفحه ٤٣٦ : أن «لن»
حرف بسيط عند سيبويه (١) ، والفراء (٢) قائل بذلك أيضا إلا أنه يدعي أن أصلها «لا» فأبدلت «النون
الصفحه ٤٥٩ : : أن هذه
الكلمة التي هي «إذن» تلتها الجملة الاسمية فيقال لمن قال : أزورك : إذن أنا مكرم
لك ، وتتوسط بين
الصفحه ٥١٣ : .
ولا شك أن
الموجب لهذا كله حمل الكلام على غير ما أريد به وذلك أن المراد بـ «مؤول» إنما هو
أن يكون
الصفحه ٥٨٠ : قد تقرر
هذا فلنذكر أمورا :
منها : أن
الشيخ قال (١) : إن المصنف أهمل أحد وجهي الرفع ، قال : وذلك