.................................................................................................
______________________________________________________
قال : وفي أمثالهم : إنّ في مضّ لمطمعا» (١).
__________________
للرجل إذا حدث بشيء فحرك رأسه إنكارا له : قد أنغض رأسه.
والمعنى : أنه سألها الوصل فأشارت بلسانها أن لا وصل.
والشاهد في قوله : «مض» فإنه اسم صوت بمعنى لا. ويرى الشيخ أبو حيان أنه اسم فعل بمعنى اعذر ، كما نقله عن ابن يعيش (٤ / ٧٨) ، وهو غير ظاهر ؛ لأن الزمخشري يقول في المفصل (ص ١٦٥) : «ومض أن يتمطق بشفتيه عند رد المحتاج» وهو واضح في أنه اسم صوت لا اسم فعل. وانظر الرجز في معاني القرآن (٢ / ١٢١) والشطر الأول في المفصل (ص ١٦٥) وابن يعيش (٤ / ٧٨) ومجمع الأمثال (١ / ٨٤).
(١) هذا مثل يضرب عند الشك في نيل شيء. وفي مجمع الأمثال (١ / ٨٤) ، «إنّ في مضّ لسيما» وقال الميداني : «ويروى : لمطمعا» وسيما : فعلى من الوسم والأصل فيه : وسمى ثم صارت سيما فهي الآن عفلى ، انظر مجمع الأمثال (١ / ٨٤ ، ٨٥) والمثل رواه الزمخشري في المستقصى (١ / ٤١٣) : «إنّ في مضّ لطمعا» وهو المثل رقم (١٧٥٦).
![شرح التّسهيل المسمّى تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد [ ج ٨ ] شرح التّسهيل المسمّى تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1892_sharh-altasheel-08%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
