ج ٢ / ١٩٤ ، واللسان «شمل» وشرح شواهد الشافية].
|
(٤٨٩) ألكني إلى قومي السّلام رسالة |
|
بآية ما كانوا ضعافا ولا عزلا |
|
ولا سيئي زيّ إذا ما تلبّسوا |
|
إلى حاجة يوما مخيّسة بزلا |
البيتان للشاعر عمرو بن شأس الأسدي ، له صحبة ، وشهد القادسية ، وله فيها أشعار.
وقوله : ألكني ، أي : بلغهم عني ، ويظهر أنه بحذف جار ، أي : ألك عني ، وهو من الألوكة : الرسالة. ورسالة : بدل من السّلام. والآية : العلامة. ما : نافية والعزل : جمع أعزل ، وهو الذي ليس معه سلاح. وسيئي : منصوب عطفا على خبر «كان» المتقدم ، والزّي : الهيئة. وتلبسوا ، أي : لبسوا ثيابهم. وإلى حاجة : متعلق به. والمخيسة : المذللة من الإبل ، ونصبها بإضمار فعل ، كأنه قال : إذا ما تلبسوا وركبوا مخيسة ، وقد تنصب «تلبسوا» ، ويكون تقديره : إذا لبسوا يوما مخيسة ، يريد : شدوا الرحال عليها وزينوها.
والبزل : جمع بازل ، وهو الذي مضت له تسع سنين ، ودخل في العاشرة. وكان الشاعر تغرب عن قومه ، فحمّل رجلا منهم السّلام ، وجعل آية كونه منهم ، معرفته بهم بما وصفهم به من القوة على العدو ، ووفادتهم على الملوك بأحسن الزي. وفي البيت الأول : شاهد على أن «آية» ، مضافة إلى الجملة الفعلية المنفية. وفي البيت الثاني : إضافة «سيئي» إلى «زيّ» ، وهو نكرة في باب الصفة المشبهة ، ويجوز «سيئي الزي» ، و «سيئين زيّا». [شرح أبيات المغني ج ٦ / ٢٨١ ، والهمع ج ٢ / ٥٠ ، وكتاب سيبويه ج ١ / ١٠١ ، واللسان «ألك»].
|
(٤٩٠) وقد وسطت مالكا وحنظلا |
|
صيّابها والعدد المجلجلا |
البيت بلا نسبة في كتاب سيبويه ، وهو لغيلان بن حريث.
والشاهد : ترخيم «حنظلة» وهو غير منادى. والصيّاب : الكرام.
وقوله : وسطتهم ، أي : توسطتهم في الشرف. ومالك : هو مالك بن حنظلة بن تميم. [سيبويه / ٢ / ٢٦٩ ، هارون ، واللسان «صيب» ، ومجالس ثعلب / ٣٠٦].
|
(٤٩١) فلا ترى بعلا ولا حلائلا |
|
كه ولا كهنّ إلا حاظلا |
رجز لرؤبة ، من أرجوزة في مدح سليمان بن علي. يصف في البيت حمارا وأتنه.
![شرح الشّواهد الشعريّة في أمّات الكتب النحويّة [ ج ٢ ] شرح الشّواهد الشعريّة في أمّات الكتب النحويّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1889_sharh-alshavahed-alsharia-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
