يشير إلى يوم «الكحيل» ، الذي كان لقيس على تغلب.
[ديوان جرير / ٥٣].
|
(٤٨٦) لا تحبسنّك أثوابي فقد جمعت |
|
هذا ردائي مطويّا وسربالا |
البيت غير منسوب. أثوابي : فاعل للفعل تحبسنّك. هذا : مبتدأ ، وردائي : خبره ، ومطويّا : حال من ردائي.
والشاهد : «وسربالا» ، حيث نصب على أنه مفعول معه ولم يتقدمه الفعل ، وإنما تقدمه ما يتضمن معناه ، وهو : «مطويّا» ، وأجاز أبو علي ، أن يكون العامل «هذا». [الأشموني وعليه العيني ج ٢ / ١٣٦ ، وشرح التصريح ١ / ٣٤٣].
|
(٤٨٧) وجدنا الصالحين لهم جزاء |
|
وجنّات وعينا سلسبيلا |
البيت في كتاب سيبويه ج ١ / ١٤٦ ، لعبد العزيز الكلابي ، وفي كتاب النحاس ص ١٣٢.
قال النحاس : هذا حجة في أنه حمل (جنات وعينا) على المعنى ، فنصب ، كأنه قال : وجدنا للصالحين جنات وعينا ، ولو لا ذلك ، لقال : لهم جزاء وجنات وعين وسلسبيل.
|
(٤٨٨) طرن انقطاعة أوتار محظربة |
|
في أقوس نازعتها أيمن شملا |
البيت منسوب لرجل اسمه الأزرق العنبري. وصف طيرا ، فشبه صوت طيرانها مسرعة ، بصوت أوتار انقطعت عند الجذب والنزع عن القوس ، وأوقع التشبيه على الانقطاع ؛ لأنه سبب الصوت المشبه به ، وأنّث الانقطاع ؛ لتحديد المرة الواحدة منه. والمحظربة : الشديدة الفتل. والأقوس : جمع قوس.
وقوله : نازعتها أيمن شملا ، أي : جذبت هذه إلى ناحية ، وهذه إلى ناحية أخرى ؛ لأن جاذب الوتر تخالف يمينه شماله في جذبه ، وتنازعها فيه.
والشاهد : «أقوس» ، جمع قوس ، وشملا : في جمع شمال قياسا على جدار وجدر ؛ لأن البناء واحد. والمستعمل في جمع قوس : أقواس ، وفي جمع شمال : أشمل ، في القليل ؛ لأن «الشمال» مؤنثة ، وشمائل في الكثرة. [شرح المفصل ج ٥ / ٣٤ ، وكتاب سيبويه
![شرح الشّواهد الشعريّة في أمّات الكتب النحويّة [ ج ٢ ] شرح الشّواهد الشعريّة في أمّات الكتب النحويّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1889_sharh-alshavahed-alsharia-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
