البيت غير منسوب ، وأنشده السيوطي في الهمع ج ٢ / ١٥٧ ، شاهدا في فصل «الضرائر» ، قال : ومنها زيادة «ما» بعد «كما».
|
(٤٠٥) فلهو أخوف عندي إذ أكلّمه |
|
وقيل إنّك منسوب ومسؤول |
البيت لكعب بن زهير. وأنشد السيوطي شطره الأول في باب أفعل التفضيل ، المصوغ من الفعل المبني للمجهول ، وقال : وجوزه ابن مالك من فعل المفعول إذا أمن من اللبس ، كأزهى من ديك ، وأشغل من ذات النّحيين. [الهمع ج ٢ / ١٦٦].
|
(٤٠٦) نرجو فواضل ربّ سيبه حسن |
|
وكلّ خير لديه فهو مسؤول |
البيت لعبدة بن الطبيب. وأنشده السيوطي شاهدا لجواز دخول «الفاء» على خبر المبتدأ ، إذا كان المبتدأ مضافا إلى النكرة المذكورة ، وهو مشعر بمجازاة (أي شرط). [الهمع ج ١ / ١٠٩].
|
(٤٠٧) شجّت بذي شبم من ماء محنية |
|
صاف بأبطح أضحى وهو مشمول |
البيت لكعب بن زهير ، من قصيدة (بانت سعاد). وقوله : شجت : أي : مزجت والضمير يعود للخمر. بذي شبم : بماء ذي برد. والمحنية : ما انحنى من الوادي فيه رمل وحصى صغار. وهو يشبه ريق صاحبته بخمرة هذه صفتها. قلت : وكيف يزعم الرواة أن كعب بن زهير أنشدها رسول الله في المسجد؟ زعموا أن كعبا قالها قبل تحريم الخمر. ولكن الخمر كانت مذمومة قبل أن يحرمها الله ، فلم يكن من اللائق أن يمدحها شاعر في المسجد. وقالوا : إن كعبا أنشد رسول الله قصيدته بعد حنين ، وحنين بعد الفتح ، وقد حرّمت الخمر في الروايات المشهورة عام الفتح. إن حسان بن ثابت له قصائد إسلامية مبدوءة بالخمر (الهمزية) قالها قبل تحريم الخمر ، ولكنهم لم يرووا أنه أنشدها رسول الله صلىاللهعليهوسلم ، وكانت قصائده دفاعا عن المسلمين ، وهجاء للمشركين.
الحقّ : أن رسول الله صلىاللهعليهوسلم ، لم يسمع مطلع قصيدة كعب الغزلية ، وإن كان صح أن رسول الله سمع منه ، إنما سمع أبياتا في الاعتذار فقط. والشاهد أن «أضحى» تامة.
|
(٤٠٨) فتلك ولاة السّوء قد طال مكثها |
|
فحتّام حتام العناء المطوّل |
البيت للكميت ، من قصيدة هاشمية في مدح بني هاشم ، وذمّ بني أميّة. وأنشدوا البيت
![شرح الشّواهد الشعريّة في أمّات الكتب النحويّة [ ج ٢ ] شرح الشّواهد الشعريّة في أمّات الكتب النحويّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1889_sharh-alshavahed-alsharia-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
