البيت مطلع قصيدة لزهير بن أبي سلمى ، وهي في ديوانه ص ١١١ ، وشرح شواهد الشافية / ٢٣٣.
|
(٣٧٣) أتي الفواحش عندهم معروفة |
|
ولديهم ترك الجميل جميل |
نسبه العيني للفرزدق ، يذم به قوم الأخطل. يقول : إن إتيان الفواحش عند قوم الأخطل معروف.
والشاهد : في «معروفة» ، حيث أنّثها ، مع أنها خبر لقوله : «أتي الفواحش» ؛ لأنه اكتسب التأنيث من المضاف إليه. [الأشموني ج ٢ / ٢٤٨].
|
(٣٧٤) فما وجد النّهديّ وجدا وجدته |
|
ولا وجد العذريّ قبل جميل |
البيت غير منسوب ، والنهديّ : المنسوب إلى نهد ، وهي قبيلة يمانية.
والشاهد : «قبل» ، أراد : «قبلي» ، فإنه يروى بحذف «ياء» المتكلم ، مكتفيا بالكسرة التي قبلها للدلالة عليها. ويجوز «قبل» بضم «اللام» على حذف المضاف إليه ، ونيّة معناه. [الإنصاف ص ٥٤٥ ، والهمع ج ٢ / ٢١٠].
|
(٣٧٥) لقد ألّب الواشون ألبا لبينهم |
|
فترب لأفواه الوشاة وجندل |
البيت غير منسوب.
والشاهد : «فترب لأفواه». فترب : مبتدأ ، و «لأفواه» : خبره. وهو تركيب موضوع في الدعاء ، والأكثر فيه «فترب» أن يكون منصوبا بفعل محذوف ، فيقال : «تربا لك وجندلا» ؛ لأنهم أجروه مجرى المصادر المنصوبة في هذا الأسلوب ، كقولهم : «سقيا ورعيا» ، ومع رفعه بقي فيه معنى الدعاء ، مثل قولك : (سلام عليك). [كتاب سيبويه ج ١ / ١٥٨ ، وشرح المفصل ج ١ / ١٢٢].
|
(٣٧٦) لقد لقيت قريظة ما سآها |
|
وحلّ بدارها ذلّ ذليل |
البيت منسوب في اللسان وكتاب سيبويه لكعب بن مالك ، وهو كذلك في ديوانه ، وينسب لحسان بن ثابت في ديوانه. وكثير من الأشعار الي ذكرت في الغزوات النبوية ، تنسب لأكثر من شاعر ، ولعلهم لم يقولوها ، وإنما هي من اختراع الرواة. وقوله :
![شرح الشّواهد الشعريّة في أمّات الكتب النحويّة [ ج ٢ ] شرح الشّواهد الشعريّة في أمّات الكتب النحويّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1889_sharh-alshavahed-alsharia-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
