|
(٣٤٢) لو كان في قلبي كقدر قلامة |
|
حبّا لغيرك ما أتتك رسائلي |
البيت شاهد على اسمية «الكاف» ، ووقوعها هنا اسما لكان.
والبيت منسوب إلى جميل بثينة ، وإلى أبي كبير الهذلي. [الهمع / ٢ / ٣١ ، والدرر / ٢ / ٢٩].
|
(٣٤٣) فإذا وذلك يا كبيشة لم يكن |
|
إلا كلمّة بارق بخيال |
والبيت شاهد على زيادة الواو في قوله : «فإذا وذلك» ، وأصله : فإذا ذلك.
والبيت لابن مقبل. والواو زائدة أيضا في البيت التالي. [الخزانة / ١١ / ٥٨].
|
(٣٤٤) فإذا وذلك ليس إلا ذكره |
|
وإذا مضى شيء كأن لم يفعل |
والبيت لأبي كبير الهذلي ، وهو شاهد على زيادة «الواو» في : «فإذا وذلك». [الخصائص / ٢ / ١٧١ ، وديوان الهذليين / ٢ / ١٠٠].
|
(٣٤٥) ولو كنت تعطي حين تسأل سامحت |
|
لك النفس واحلولاك كلّ خليل |
|
أجل ، لا ، ولكن أنت أشأم من مشى |
|
وأسأل من صماء ذات صليل |
قوله : «واحلولاك» : استحلاه ، من الحلاوة ، كما يقال : استجاده من الجودة. واحلولت الجارية تحلولي ، إذا استحليت واحلولاها الرجل. والصّماء : الأرض ، وصليلها : صوت دخول الماء فيها ، والأرض الصماء ، يتسرب الماء إلى داخلها ولا يؤثر فيها ولا ترتوي.
والبيت الثاني شاهد على أن «أجل» حرف جواب مثل «نعم» ، تكون لتصديق الخبر ، ولتحقيق الطلب. [المنصف / ١ / ٨٢].
|
(٣٤٦) جزى ربّه عنّي عديّ بن حاتم |
|
جزاء الكلاب العاويات وقد فعل |
نسب إلى أبي الأسود الدؤلي ، يهجو عديّ بن حاتم الطائي ، وما أظنّه يصحّ ، فأبو الأسود رجل صالح ، وعديّ بن حاتم صحابي ، ولا يكون من أبي الأسود أن يهجو صحابيا ، وقيل : للنابغة الجعدي ، وقيل لغيرهما.
والشاهد : «ربّه عديّ بن حاتم» ، حيث أعاد الضمير من الفاعل المتقدم على المفعول المتأخر ، فكان هذا الضمير عائدا على متأخر في اللفظ والرتبة ، وهو شاذ عند جمهور
![شرح الشّواهد الشعريّة في أمّات الكتب النحويّة [ ج ٢ ] شرح الشّواهد الشعريّة في أمّات الكتب النحويّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1889_sharh-alshavahed-alsharia-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
