البحث في شرح الشّواهد الشعريّة في أمّات الكتب النحويّة
٣٢٨/٣١ الصفحه ٣٦ : فرعا دعامة
ولكنّهم
زادوا وأصبحت ناقصا
نسبه ابن منظور
للأعشى. وأصل الفرع ، بفتح
الصفحه ٤٥ : إذا تركت
بيوضا ، صارت فراخا تمشي بسرعة إلى فراخها. [الخزنة ج ٩ / ٢٠١ ، وشرح المفصل ج ٧ /
١٠٢
الصفحه ١٤٢ : والنسب الشريف. والعجاف : الهزيل. ووصف الكرم بالجمع ؛ للمبالغة. وأراد
بالعين : أعين الناس ، يعني : فلا
الصفحه ٢٨٣ :
نسبه بعضهم
للأعشى ، ولا يوجد في شعره ، ونسبه السيوطي للقطامي التغلبي. وقوله : ربما :
للتكثير ؛ لأن
الصفحه ٣٩٤ : العذر ، لدافعت بالطعن أوائل الخيل طعنا لا تقصير فيه ولا قصور. والآلي :
من ألوت في الأمر آلو ، أي : قصّرت
الصفحه ١٠٤ : ].
(١٥٨) خليل أملك مني للذي كسبت
يدي ومالي
فيما يقتني طمع
البيت بلا نسبة
في
الصفحه ٤٠٥ :
البيت بلا نسبة
، وهو في الهمع ج ١ / ١٩٢. وأنشده السيوطي في المواضع التي يحذف فيها عامل المصدر
الصفحه ٣١٣ :
البيت من قصيدة
أبي طالب عمّ النبي صلىاللهعليهوسلم.
وفي البيت شاهد
على فاعل «نعم» المضاف إلى
الصفحه ٣٧٦ :
ج ٢ / ١٩٤ ، واللسان «شمل» وشرح شواهد الشافية].
(٤٨٩) ألكني إلى قومي السّلام رسالة
الصفحه ٢٠ :
والآس : الريحان ، وإنما ذكرهما إشارة إلى أن الوعل في خصب ، فلا يحتاج إلى
أن ينزل إلى السهل فيصاد
الصفحه ٢٠٥ : نسب
الجاحظ هذا الرجز ـ في كتاب المحاسن ـ إلى جحدر بن مالك الحنفي ، في قصة كانت أيام
الحجاج بن يوسف
الصفحه ٢٧٢ : ، بكسر الأول وسكون الثاني.
والبيت شاهد
على أنّ قوله : «من رجل» ، تمييز عن النسبة الحاصلة بالإضافة
الصفحه ٣٣٧ :
والفصاحة والطول. [ج ١ / ١٥٦] فقال : (المنسوبة) ، ولم يضف القصيدة إلى
الشنفرى ، والله أعلم بالحقيقة
الصفحه ١١٢ : .
(١٨١) قصر الحديد إلى بلى
والعيش في
الدنيا انقطاعه
البيت بلا نسبة
، في الهمع
الصفحه ١٢٦ : على الكسر.
(٢٢٣) ألكني إلى سلمى بآية أومأت
بكفّ خضيب
تحت كفّة مدرع