|
(١٩١) فتى الناس لا يخفى عليهم مكانه |
|
وضرغامة إن همّ بالحرب أوقعا |
البيت غير منسوب. والضرغامة : اسم من أسماء الأسد ، شبه الممدوح به في إقدامه وجرأته.
والشاهد فيه : «ضرغامة» ، حيث حملت على الابتداء ، والتقدير : «وهو ضرغامة». [سيبويه / ٢ / ٦٨ ، هارون ، واللسان «ضرغم»].
|
(١٩٢) غدت من عليه تنفض الطلّ بعد ما |
|
رأت حاجب الشمس استوى فترفّعا |
البيت ليزيد بن الطثرية.
والشاهد : «من عليه» ، فقد جاءت «على» هنا اسما ؛ لدخول حرف الجر عليه ، أي : غدت من فوقه ؛ لأن حرف الجرّ لا يدخل على حرف الجرّ. [اللسان «علا» ، وشرح المفصل ج ٧ / ٣٨].
|
(١٩٣) لا تتبعن لوعة إثري ولا هلعا |
|
ولا تقاسنّ بعدي الهمّ والجزعا |
البيت لمحمد بن يسير البصري ، شاعر عباسي ، ويسير بالياء والسين.
والشاهد : «ولا تقاسنّ» ، وهو مؤكد الفعل «تقاسي» ، وحقّه في التوكيد «لا تقاسينّ» ، بإثبات الياء مع فتحها ، وزعموا أن لغة فزارة تحذف آخر الفعل ، إذا كان ياء تلي كسرة. قال أبو أحمد : وما يدرينا أنه في خطاب المفرد المذكر ، فلعله في خطاب المؤنثة ، ويكون الفعل الأول لا تتبعن بكسر العين ؛ لحذف ياء المخاطبة ، والثاني في خطاب الأنثى أيضا ، والمفهوم في البيت المفرد ، أنه يدعو ابنة له أن لا تتأثر من موته والله أعلم. [الأشموني ج ٣ / ٢٢١ ، والهمع ج ٢ / ٧٩ ، وأمالي القالي ١ / ٢٢ ، ٢٣ ، والسمط ١٠٤].
|
(١٩٤) ولها بالماطرون إذا |
|
أكل النمل الذي جمعا |
البيت من قطعة تنسب إلى يزيد بن معاوية ، وتنسب إلى الأحوص ، هكذا نقل البغدادي في الخزانة ، وفي فهرس قوافي الخزانة ، لعبد السّلام هارون رحمهالله ، قال : (أو أبو دهبل) ، وإذا نسبت لثلاثة شعراء ، فيحتمل أن تكون لغيرهم ، ويحتمل أن تكون منحولة والله أعلم ؛ ذلك أن الشعر المنسوب إلى يزيد بن معاوية ، كلّه ، أو جله منحول ، وأبو دهبل الجمحي ، حيكت حوله القصص الأدبية ، التي تمتزج بالخلق الفني ، والخلق السياسي ،
![شرح الشّواهد الشعريّة في أمّات الكتب النحويّة [ ج ٢ ] شرح الشّواهد الشعريّة في أمّات الكتب النحويّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1889_sharh-alshavahed-alsharia-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
