البحث في الإنصاف في مسائل الخلاف بين النّحويين : البصريّين والكوفييّن
١٤٦/١٦ الصفحه ٢٧٤ : لغانيته : أي فاخرته بالغنى ،
يقال : غانيته أغانيه غناء ، كما يقول : واليته أواليه ولاء ، وعاديته أعاديه
الصفحه ٧ : ) والبيت في وصف بقر الوحش ، وتطفن : أي تدرن
حوله ، تقول : طاف الرجل بالقوم ، وطاف عليهم ، وأطاف أيضا : أي
الصفحه ٤٩ :
أي : ونصفه ،
والشواهد على هذا النحو من كتاب الله تعالى وكلام العرب أكثر من أن تحصى.
وأما
الصفحه ٥١ : ] فلا حجة لهم فيه ؛ لأن «أو» فيها للإباحة ، أي : قد أبحتك
كلّ واحد منهما كيف شئت ، كما تقول في الأمر
الصفحه ٨٧ :
أي : وربّ بلد
، وإعمالها بعد الفاء نحو قول الشاعر :
* فحور قد لهوت بهنّ عين* [٢٤٠]
أي : فربّ
الصفحه ١٣٧ : يرى أن «رويدا» إنما يستعمل استعمال المصادر
التي تنوب عن الأفعال ، تقول «رويد عليا» أي أمهله ، وتكون
الصفحه ١٥١ : الأوتار» من إضافة الصفة للموصوف ، أي
الأوتار المستحصدة ، وتقول : هذا حبل أحصد ـ كأحمر ـ وحصد ـ كفرح
الصفحه ١٥٢ :
قلامه المهدل
سبوب كتان
بأيدي الغزل
المرمل ـ بوزن
اسم المفعول ـ أي المنسوج
الصفحه ١٥٦ : بالنماء والخصب وأن ما فيها قد عاش ونما ، ولأنه المناسب لما بعده ،
وأطفلت : أي صارت ذات طفل أي ولد
الصفحه ١٦٨ : لأن هذا دال عليه ومشير إليه ، قال سيبويه
: «وقد تقول : إن أتيتني آتيك ، أي آتيك إن أتيتني ، قال زهير
الصفحه ١٧٢ :
أي : إن لم تحب
أوديت ، فجعل «أوديت» المقدّم دلالة على أوديت المؤخر ؛ فكما جاز أن يجعل فعلت
دليلا
الصفحه ١٨٢ : ] أي : وما كادوا إلا يستفزونك ، وقال تعالى : (وَإِنْ يَكادُ الَّذِينَ كَفَرُوا
لَيُزْلِقُونَكَ
الصفحه ١٩٦ : سمعت في عبارة سيبويه ، وقد
قال العلماء : إن هذه التسمية على تقدير مضاف ، أي تنوين قطع الترنّم ، أو ما
الصفحه ٣٢٥ : ، وسمّي
الإنس إنسا لظهورهم ، كما سمّي الجنّ جنّا [٣٤٢] لاجتنانهم أي استتارهم ، ويقال «آنست
الشيء» إذا
الصفحه ١٣ : الأمر اليقين ، كما قال تعالى : (وَذلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ) [البينة : ٥] أي دين الملّة القيّمة ، وأما