البحث في الإنصاف في مسائل الخلاف بين النّحويين : البصريّين والكوفييّن ٤٢/ ١٦ إخفاء النتائج الصفحه ٤٤ : ء ذلك في كتاب الله تعالى وكلام العرب ، قال الله تعالى : (ذُو مِرَّةٍ فَاسْتَوى وَهُوَ
بِالْأُفُقِ
الصفحه ٤٨ : شواهد
سيبويه (١ / ٢٨٢) وابن هشام في مغني اللبيب (رقم ٩٣) وأنشده فيه ثلاث مرات (ص ٦٣ و
٢٨٦ و ٣٠٨ بتحقيقنا
الصفحه ٦٩ : كذا وكذا ؛ صرفوه ، ومما يقوّي ذلك أن يونس زعم
أن بعض العرب يقول : هذه تميم بنت مر ، وسمعناهم يقولون
الصفحه ٨٣ : صلوات الله عليه
مرة أخرى «لتقوموا إلى مصافكم» أي قوموا ، وقال الشاعر :
[٣٤٦] لتقم أنت يا بن خير
الصفحه ٩١ : بن أبي سلمى المزني (د ٨٨ ـ ٩٥) يمدح فيها هرم بن سنان المري
، وانظر الشاهد رقم ٢٣٢ الذي مضى في المسألة
الصفحه ١١٣ :
اللص قبل يأخذك ، ومره يحفرها ، ولا بدّ من تتبعها ـ أي قبل أن يأخذك ، وأن يحفرها
، ولا بدّ من أن تتبعها
الصفحه ١١٨ : على ما ينزل بالمر ء من الحوادث والمصائب والمهمات ، وفي حديث خيبر «قسمها
نصفين : نصفا لنوائبه وحاجاته
الصفحه ١٣٥ : علي الفارسي الذي خلاصته أن أصل «كما» هو كيما ، فقد أنبأتك
غير مرة أن البيت إذا روي بروايتين أو أكثر
الصفحه ١٤٢ :
أبت للأعادي
أن تذلّ رقابها
وسنعود إلى هذه
المسألة مرة أخرى ، غير أنا نبادر فنقرر أنا لا نرى
الصفحه ١٥١ : أسقطت شأوهم
بمستحصد ذي
مرة وضروع
يريد برأي سديد
وثيق محكم ، ومحلوج : اسم
الصفحه ١٦٢ : » اه.
[٣٩٩] هذا
البيت من كلام هشام المري ، وهو من شواهد سيبويه (١ / ٤٥٨) ورضي الدين في باب
الجوازم من
الصفحه ٢١٦ : الوصل
والصّلة ، قال الشاعر :
يا مرّ يا بن
واقع يا أنتا
أنت الّذي
طلّقت عام جعتا
الصفحه ٢٢٨ :
إلا ما اقتصر به من الأسماء على الظرفية نحو «ذات مرّة ، وبعيدات بين»
ونوعا من المصادر نحو «سبحان
الصفحه ٢٣٢ : ، ثلاث مرات يجيب ولا
يصيب. فلما كثر ذلك عليه قال : لا أكلمكما أو يحضر صاحبكما حتى أناظره ، قال : فحضر
الصفحه ٢٤٣ : عقيل (رقم ٣٣) وشرحه
العيني (١ / ٣٤٦ بهامش الخزانة) والبيت لغسان بن علة بن مرة بن عباد ، ويروى «إذا
ما