البحث في الإنصاف في مسائل الخلاف بين النّحويين : البصريّين والكوفييّن ٤٢/ ١ إخفاء النتائج الصفحه ٣٦٩ :
٤٣٥ أتطمع فينا من أراق دماءنا
ولولاك لم
يعرض لأحسابنا حسن ٥٦٨
٤٤٠ كأنّا يوم
الصفحه ٢٧ : ء هذا الخطأ ، وقوله «أطعت
اليمين عناد الشمال» مثل ضربه ، يريد فعلت فعلا أمكنت به أعداءنا منا ، وقوله
الصفحه ٣٠ : نقول ـ وأجزنا ، كلاهما بمعنى واحد ،
وقال الأصمعي : أجزنا قطعنا ، وجزنا سرنا فيه وخلفناه وراءنا
الصفحه ٧٦ : ، وكان ينبغي أن يقول «تنأى
عنه وليته» لكنه قلب ، ووجهه أنه إذا نأى عنها فإنه يجعلها تنأى عنه ، وربه : أي
الصفحه ٨٥ :
وقال الآخر :
[٣٤٨] لتبعد
إذ نأى جدواك عنّي
فلا أشقى
عليك ولا أبالي
الصفحه ٨٦ :
إلا الكلام ،
وقلما تجديني
وقوله «لتبعد»
أراد لتهلك فما في حياتك خير ، ونأي : بعد ، وقوله
الصفحه ١٩٥ : تدخل عليه نون التوكيد تشبيها للم بلا
الناهية ، وسيبويه يرى أن ذلك لا يكون إلا في الضرورة ، قال الأعلم
الصفحه ٢٢٤ :
وقال الآخر :
[٤٣٥] أتطمع
فينا من أراق دماءنا
ولولاك لم
يعرض لأحسابنا حسن
الصفحه ٣٦٣ :
ولا البليغ
ولا ذي الرّأي والجدل ٤٢٤
٣٤٨ لتبعد إذ نأى جدواك عنّي
فلا أشقى
الصفحه ١٦٨ : :
هذا سراقة
للقرآن يدرسه
والمر ء عند
الرشا إن يلقها ذيب
أي المر ء ذيب
إن يلق
الصفحه ٦٦ : مرة أخرى في شرح الشاهد ٣٢٧
الآتي.
[٣٢١] أنشد ابن
منظور هذا البيت (س ب أ) من غير عزو ، وأنشده مرة
الصفحه ٢٨٢ : » اه كلامه.
[٤٦٧] أنشد ابن
منظور هذا البيت (ح م ل ـ أن ا) ونسبه في المرة الأولى إلى عمرو بن حسان ، ثم
الصفحه ٣٤٤ : والذيوع.
وقد يسّر الله
تعالى لي ـ بعد أكثر من خمسة عشر عاما من إخراجه لأول مرة ، وبعد أن نشر الكتاب
ثلاث
الصفحه ٢٦ :
واليوم المطرّد
: الطويل ، ويقال : الكامل التام ، تقول : مرّ بنا يوم طريد ، وطراد ومطرد ، كله
بمعنى الطويل
الصفحه ٤٢ : فيه
أيضا ؛ لأنه ليس مجرورا على ما ذكروا ، وإنما هو مجرور على تقدير تكرير «بين» مرة
أخرى ، فكأنه قال