البحث في الإنصاف في مسائل الخلاف بين النّحويين : البصريّين والكوفييّن ١٤٨/ ١٦ إخفاء النتائج الصفحه ٣٠٨ : ] وأما
البصريون فاحتجوا بأن قالوا : إنما قلنا إن وزنه فعلعل ؛ لأن الظاهر أن العين
واللام قد تكرّرتا فيه
الصفحه ٧٦ : يجوز أن تقول : جدعت عينيه ، ولا جدعت يديه ، ولا جدعت
أذنيه ، وما أشبه ذلك ، ولهذا كان قوله «وعينيه
الصفحه ٣٠١ : والمتعدي.
وأما «وجل يوجل
، ووحل يوحل» فإنما لم تحذف منه الواو لأنه جاء على يفعل بفتح العين ، كعلم يعلم
الصفحه ٥٠ :
وأما احتجاجهم
بقول الشاعر :
* ... أو أنت في العين أملح* [٣٠١]
فالرواية فيه «أم
أنت في العين
الصفحه ٧٠ : : «وقول طرفة :
وما زال عني
ما كننت يشوقني
وما قلت حتى
ارفضّت العين باكيا
الصفحه ١١٩ : ) وابن الناظم في باب
نوني التوكيد من شرح الألفية ، وشرحه العيني (٤ / ٣٣٧ بهامش الخزانة) و «اضرب» يقع
في
الصفحه ١٥٦ :
فعطف عينيه على
أنفه ، وإن كانت العينان لا توصفان بالجدع ؛ وقال لبيد :
[٣٩٣] فعلا
فروع
الصفحه ٢٥٩ : » فإن أصل الكلمة الأولى ـ بضم الشين وسكون العين وضم الراء ـ
فلما أراد الوقف نقل ضمة الراء إلى العين
الصفحه ٢٦١ : تحرك العين ؛ إذ لا يلتقي فيه
ساكنان كما يلتقي في حال الرفع والجرّ ، نحو «هذا بكر ، ومررت ببكر» فلما
الصفحه ٢٦٢ : تتبع حركة عين الفعل ؛ فتكسر في «اضرب» إتباعا
لكسرة العين ، وتضم في «ادخل» إتباعا لضمة العين ، وذهب
الصفحه ٣١١ : ، ووزنتموهما بالعين واللام فقلتم : فعلعل ، وكذلك مرمريس ومرمريت
، ووزنه عندكم فعفعيل ، ولم تزنوا فيه الزائد
الصفحه ٧٥ :
كأنّ الله يجدع أنفه
وعينيه إن
مولاه ثاب له وفر
الصفحه ١٣٧ :
وقال الآخر :
[٣٨٣] يقلّب
عينيه كما لأخافه
تشاوس رويدا
إنّني من تأمّل
الصفحه ١٦٧ : ) والأشموني (رقم
١٠٨٣) وابن عقيل (رقم ٣٤٢) وشرحه العيني (٤ / ٤٣٠) وذكر العيني والبغدادي أن الرجز
ينسب إلى عمرو
الصفحه ٢٦٤ : بهذه
المثابة دل على أنه ليس الأصل في حركة همزة الوصل أن تتبع حركة العين .
والذي يدلّ
[٣١٢] على أن