البحث في الإنصاف في مسائل الخلاف بين النّحويين : البصريّين والكوفييّن ١٤٨/ ١ إخفاء النتائج الصفحه ٣٦٩ : قرّى إنّما نقتل إيّانا ٥٧٣
٤٦٢ [فسوته لا
الصفحه ١١٥ : ابن
مجاهد أنه قرى ء (لمن أراد أن يُتِمُّ الرضاعة) بالرفع ، وقال الشاعر :
[٣٧٠] يا
صاحبيّ فدت
الصفحه ٣١٣ :
فارقت قرينها القرينه
وشحطت عن
دارها الظّعينه
يا ليتنا قد
ضمّنا سفينه
الصفحه ٦٧ : كلمة «عاد» في
القرآن الكريم عدة مرار مصروفة على الأصل ، من ذلك قول الله تعالى : (وَإِلى عادٍ أَخاهُمْ
الصفحه ٣٩ :
بالعطف على (الله) والتقدير فيه : الله يفتيكم فيهن ويفتيكم فيهن ما يتلى
عليكم ، وهو القرآن ، وهو
الصفحه ٦٦ : ، وقال الزجّاج : سبأ هي مدينة تعرف بمأرب ، من صنعاء على مسيرة
ثلاث ليال ، وفي القرآن الكريم : (وَجِئْتُكَ
الصفحه ٧٧ : الصّبا
وقال الآخر :
[٣٣٨] فإن يك
غثّا أو سمينا فإنّني
سأجعل عينيه
لنفسه
الصفحه ١١٧ :
فأما في اختيار
الكلام فلا يستعمل مع «كاد» ولذلك لم يأت في قرآن ولا كلام فصيح. قال الله تعالى
الصفحه ١٢١ :
العيني (٤ / ١٠٢) ويلفى : مضارع مبني للمجهول ماضيه المبني للمعلوم ألفى ، ومعناه
وجد ؛ وفي القرآن الكريم
الصفحه ١٦٨ : :
هذا سراقة
للقرآن يدرسه
والمرء عند
الرشا إن يلقها ذيب
أي المرء ذيب
إن يلق
الصفحه ٢٨٥ : مذكر ، فذكر الفعل لأنه أراد بالضمير وصفين من هذه
الأوصاف المذكورة ، ونظير ذلك من القرآن الكريم قوله
الصفحه ٣١٦ : له في أقيسة كلامهم.
وأما من قال «إن
أصله فيعلا ـ بفتح العين ـ» فاحتجّ بأنه وجد فيعلا بفتح العين له
الصفحه ٣١٧ :
فدل على أنه
فيعل بفتح العين ، والشّعيب : المزادة الضخمة ، والعيّن : المتعينة ، وهي التي يصب
فيها
الصفحه ٣١٨ : إلى أن تجعل فيعلا مثل عيّن مع شذوذه وندوره في بابه ، وقد وجدنا سبيلا إلى
أن تجعل فيعلا على لفظه ، ولو
الصفحه ٢٩٤ :
والعين
بالإثمد الحاريّ مكحول
ولم يقل «مكحولة»
لأن العين في المعنى عضو ، وقال الآخر