البحث في الإنصاف في مسائل الخلاف بين النّحويين : البصريّين والكوفييّن ٣٦١/ ١٦ إخفاء النتائج الصفحه ٣٧ :
فالكعب : مخفوض
بالعطف على الضمير المخفوض في «بينها» والتقدير : وما بينها وبين الكعب غوط نفانف
الصفحه ١٢٢ :
فمن الشاذ الذي
لا يعرّج عليه ولا يؤخذ به بالإجماع.
قالوا : ولا
يجوز أن يقال «الدليل على أنها حرف
الصفحه ١٤١ :
٨٢
مسألة
[هل تنصب لام الجحود بنفسها؟ وهل يتقدّم معمول منصوبها عليها ؟](١)
ذهب الكوفيون إلى
أن
الصفحه ١٥٨ :
فعطف ماء على
تبنا ، وإن كان الماء لا يعلف ، وقال الآخر :
[٣٩٦] * شرّاب ألبان وتمر وأقط*
فعطف
الصفحه ١٩٨ :
والشواهد على
هذا النحو كثيرة جدا ؛ فلو كانت هذه النون مخففة من الثقيلة لما كانت تتغير في
الوقف
الصفحه ٢٤٠ : الكوفيون
فاحتجّوا بأن قالوا : الدليل على أنه معرب منصوب بالفعل الذي قبله أنه قد جاء ذلك
في كتاب الله تعالى
الصفحه ٢٤١ : والمجرور واكتفى بذلك ، ثم ابتدأ فقال : (أَيُّهُمْ أَشَدُّ) فرفع (أيهم) بأشد كما رفع (أشد) بأيهم ، على ما
الصفحه ٢٤٣ : ما يدل على تقدير هذا الفعل ، وقوله : (لَنَنْزِعَنَّ) فعل يصلح أن يكون (أَيُّهُمْ) مفعولا له ، فكان
الصفحه ٢٧٩ :
وقال الآخر :
[٤٦٤] * جماديين حرام*
فثنوا ذلك على
تمام الاسم على الأصل من غير حذف ، والعدول عن
الصفحه ٢٨٤ :
لأنهم حملوه على المعنى ، كأنهم قالوا : شيء طالق ، أو إنسان طالق ، كما
قالوا : رجل ربعة ، فأنثوا
الصفحه ٣٠٨ :
قالوا : ولا
يلزم على كلامنا ، نحو «احقوقف الظّبي ، واغدودن الشّعر» وما أشبه ذلك ، فإنه على
وزن
الصفحه ٣٢١ : إلى الألف في نحو أأدم وأأخر ، فلم يجتمع فيه
همزتان ، وإذا كان حمله على الأصل يؤدي إلى أن يجتمع فيه
الصفحه ٢١ :
فقال «خطّ»
بالإفراد ، والشواهد على هذا النحو كثيرة جدا.
وأما ردّ
الضمير مثنى حملا على المعنى
الصفحه ٣٩ :
بالعطف على (الله) والتقدير فيه : الله يفتيكم فيهن ويفتيكم فيهن ما يتلى
عليكم ، وهو القرآن ، وهو
الصفحه ١٥٤ : واحدا عملت
في شيء واحد ، وحرف الشرط لما اقتضى شيئين وجب أن يعمل في شيئين قياسا على سائر
العوامل.
فأما