الصفحه ٣٦٩ :
__________________
(١) وضعنا في هذه
القافية الأبيات التي آخرها هاء ـ وإن لم تكن الهاء حرف الروي الذي بنيت عليه
الكلمة ـ تيسير
الصفحه ٣٣٠ :
موسر وموقن كان ذلك من طريق الأولى ، فلما جمع على فعالى فقيل أشاوى دلّ
على ما قلناه.
والذي يدلّ
الصفحه ١٥٥ : سيبويه ، وكان سيبويه إذا قال «سمعت الثقة» يريد أبا زيد الأنصاريّ.
والذي يدل على
ذلك قولهم : «تمسّحت
الصفحه ٤٣ : ء
النسب في قولهم : «رأيت التيميّ تيم عديّ» اسم في موضع خفض ؛ لأنه أبدل منها «تيم
عديّ» فخفضه على البدل
الصفحه ٩٦ : تقل في الاستعمال دل على أن ما ادّعوه من
التعليل ليس عليه تعويل ، ثم لو قدرنا أن الأصل فيه ما صرتم إليه
الصفحه ٢٨٣ :
______________________________________________________
وغيرها ، كل
هذا على المجاز ، والمنون : المنية وهي الموت ، وأنى : أي أدرك وبلغ مداه ، وقوله «ولكل
حاملة
الصفحه ١٥٠ :
فخفض «القطر»
على الجوار ، وإن كان ينبغي أن يكون مرفوعا ؛ لأنه معطوف
الصفحه ١٣٥ : الكافة ، ونصب المضارع بعد «كما» بالكاف الدالة على التعليل حملا
لها على «كي» لأن معناها كمعناها ، وهما
الصفحه ٢٢ :
فقال «أقلعا»
حملا على المعنى ، وقال «رابي» حملا على اللفظ.
والحمل في «كلا
، وكلتا» على اللفظ
الصفحه ١٧٢ :
أي : إن لم تحب
أوديت ، فجعل «أوديت» المقدّم دلالة على أوديت المؤخر ؛ فكما جاز أن يجعل فعلت
دليلا
الصفحه ١٧٣ :
إنه لما كان «رضيت»
ضدّ سخطت ، وسخطت تعدّى بعلى ، فكذلك «رضيت» حملا له على ضدّه ؛ فكذلك هاهنا : جعل
الصفحه ٣٢٠ :
جمع على فعائل لاختلّ الكلام وقلّ ، فجمعت على فعالى ، فقالوا : وصايا ،
وحشايا ، [٣٣٩] وجعلت الواو
الصفحه ٣٣٩ :
وجه الدليل أنه
نصب «نفسا» على التمييز ، وقدّمه على العامل فيه وهو «تطيب» [٣٥٢] لأن التقدير فيه
الصفحه ٣٨ :
فأبي نعيم :
خفض بالعطف على الضمير المخفوض في «عنهم» ؛ فهذه كلها شواهد ظاهرة تدل على جوازه.
وأما
الصفحه ١٥٧ :
فعطف «رمحا»
على «سيفا» وإن كان الرمح لا يتقلّد ، وقال الآخر :
[٣٩٥] علفتها
تبنا وماء باردا
إعدادات
في هذا القسم، يمكنك تغيير طريقة عرض الكتاب
إضاءة الخلفية
NaN%100%NaN%
بسم الله الرحمن الرحيم
عرض الکتاب
الإنصاف في مسائل الخلاف بين النّحويين : البصريّين والكوفييّن [ ج ٢ ]
الإنصاف في مسائل الخلاف بين النّحويين : البصريّين والكوفييّن [ ج ٢ ]
(١) وضعنا في هذه
القافية الأبيات التي آخرها هاء ـ وإن لم تكن الهاء حرف الروي الذي بنيت عليه
الكلمة ـ تيسير على من لا إلمام لهم بعلم القافية ، ووضعناها مرة أخرى في موضعها
اللائق بها.