البحث في الإنصاف في مسائل الخلاف بين النّحويين : البصريّين والكوفييّن
٨٠/١ الصفحه ٢٦٧ : ء الساكنين لأن قبلها ياء قبلها كسرة فلو كسر لأدى ذلك إلى اجتماع كسرة
قبلها ياء قبلها كسرة ، والياء تعدّ
الصفحه ٢٦٣ : الحمد لُله بضم اللام ، وإذا كانوا كسروا ما يجب بالقياس ضمه
وضموا ما يجب بالقياس كسره للإتباع طلبا
الصفحه ٢٦٤ : بالكسر «هو أخوك
لأمك» بالضم على الأصل ، وأما قراءة من قرأ الحمدِ لله بكسر الدال وقراءة من قرأ
الحمد لُله
الصفحه ٣٠٠ : ، ويزن» إنما حذفت للفرق بين الفعل اللازم والمتعدّي.
وذهب البصريون إلى أنها حذفت لوقوعها بين ياء وكسرة
الصفحه ٣٠٢ : نحو سيد لإمكانه أحبوا أن يقلبوا الواو بسبب يستمر له
القلب وهو كسر ما قبلها.
وأما قولهم «إنها
لو كانت
الصفحه ٢٦٨ : ضمة التاء ضمة الراء ؛ لئلا يخرجوا من كسر إلى
ضم كما ضموا الهمزة ، ونحو هذا الإتباع قراءة من قرأ أيضا
الصفحه ٩٢ : يبنى على مثال فعال من هذا الباب على الكسر إلا وهو مؤنث معرفة معدول
عن جهته ، وإنما بني على الكسر لأن
الصفحه ٩٣ : ، وتراك : اسم فعل أمر بمعنى اترك ، وهو مبني
على الكسر لما ذكرنا في شرح الشاهد ٣٥٥ ، وفيه ضمير مستتر واجب
الصفحه ٩٥ : للتخلص من التقاء
الساكنين ، وخص بالكسر لأنه اسم مؤنث والكسرة والياء مما يخص به المؤنث نحو قولك «أنت
الصفحه ٩٩ :
ومسحت
باللّثتين عصف الإثمد
أراد «كنواحي»
فاجتزأ بالكسرة عن الياء كما يجتزئون بالضمة عن الواو
الصفحه ١٦٥ : للرويّ ، ولا يجوز أن يكون هذا الفعل مرفوعا ولا أن يكون
منصوبا ، لأنهم لا يستسيغون كسر الفعل المضارع لأجل
الصفحه ٢١٢ : مع حذف الياء ووزن البيت لا يستقيم إلا بتحرك الذال ، ولم ينقل أنها تحرك
بغير الكسر ، فدلّ ذلك على أن
الصفحه ٢٥٩ : » فإن أصل الكلمة
الأولى بفتح العين وسكون الميم وكسر الراء ، فنقل حركة الراء الإعرابية إلى الميم
الساكنة
الصفحه ٣١٧ : فساد ما
ذهبتم إليه.
وأما قول من
قال «إن أصله فيعل بفتح العين إلا أنه كسر العين كما كسر الباء في بصريّ
الصفحه ٧١ : الواو والياء وسبقت إحداهما بالسكون فقلبت الواو ياء وأدغمت الياء في
الياء ، ثم قلبت ضمة الدال كسرة