البحث في الإنصاف في مسائل الخلاف بين النّحويين : البصريّين والكوفييّن
٨٠/٦١ الصفحه ٢٤٢ : قلت «صيدت يا بعير» لوجب أن ترد
الفعل إلى أصله من الكسر ، ولو قلت «ليست» لم يجز رده إلى الأصل ، كلّ ذلك
الصفحه ٢٥٤ : بمعنى مفعول ، وعلى
الثاني هي فعول بمعنى فاعل ، والخبل ـ بفتح الخاء وكسر الباء ـ مأخوذ من الخبال
وهو
الصفحه ٢٦١ : ] في حالة الرفع بالضم وفي حالة الجر بالكسر ؛ فكذلك يجب أن تحرك في
حالة النصب بالفتح.
وإنما يستقيم
ما
الصفحه ٢٦٢ : في همزة الوصل أن تكون متحركة مكسورة ، وإنما تضم في «ادخل» ونحوه لئلا يخرج
من كسر إلى ضم ؛ لأن ذلك
الصفحه ٢٦٦ : الدال من «واحد» وأجمعنا وإياكم
على أن كسرة الدال إنما كانت لإلقاء حركة همزة «اثنان» عليها لالتقا
الصفحه ٢٦٩ :
وأما قولهم «أجمعنا
على أن كسرة الدال في قولهم واحد اثنان إنما كان لإلقاء حركة همزة اثنان ، وهمزة
الصفحه ٢٧١ :
بشطي أريك
ونساء كأنهن
السعالي
والجراء ـ بفتح
الجيم أو كسرها ـ الفتاء ، تقول
الصفحه ٢٧٣ :
أراد «القرنفل»
وإشباع الكسرة كقوله :
* لا عهد لي بنيضال* [١٦]
أراد بنضال ،
وإشباع الفتحة كقوله
الصفحه ٢٧٦ : ء إلى
أفعلاء فصار أطبباء ، فاستثقلوا أيضا اجتماع حرفين متحركين من جنس واحد ، فنقلوا
كسرة الباء الأولى
الصفحه ٢٨٧ : :
وأنت في
القوم أخو عفة
ومدره القوم
غداة الخطاب
والكمي ـ بفتح
الكاف وكسر الميم
الصفحه ٢٨٨ : هذا البيت في أماليه (١ / ٧١ ط الحلبي) من غير عزو ، والعشي
والعشية ـ بفتح العين وكسر الشين وتشديد اليا
الصفحه ٢٩٣ : عجزه ابن منظور (غ
فـ ر) ولم يعزواه والسجيّة ـ بفتح السين وكسر الجيم وتشديد الياء المثنّاة ـ الطبيعة
الصفحه ٣١٨ : القاف ، وهو شاذ ؛ لأن هذا الوزن لم يجىء في صحيح العين كما سمعت
في شرح الشاهد ٤٩٤ وإنما يجيء كسر العين في
الصفحه ٣١٩ : : جائية مقلوبة ، ووزنه فالعة ، فصارت خطائي مثل خطاعي ، ثم أبدلوا
من الكسرة فتحة ومن الياء ألفا ، فصارت خطا
الصفحه ٣٢١ : الهمزة الثانية يجب قلبها ياء لانكسار ما قبلها ، فالكسرة توجب قلب الهمزة إلى
الياء ، كما توجب الفتحة قلبها