البحث في الإنصاف في مسائل الخلاف بين النّحويين : البصريّين والكوفييّن
٨٠/٤٦ الصفحه ٧٧ : ،
فيقنع بذلك.
ومحل الاستشهاد
بالبيت قوله «لنفسه» فإن الشاعر قد اختلس كسرة الهاء اختلاسا ، ولم يمطلها حتى
الصفحه ٧٩ : عمره : ذهابه وزواله ، ومحل الاستشهاد في البيت قوله «عمره» فقد اختلس
كسرة الهاء ـ وهي ضمير الغائب العائد
الصفحه ٩١ : المستشهد به ، وبني في كل من
البيتين على الكسر لما سنذكره في شرح الشاهد الآتي.
الصفحه ٩٦ :
أبل ؛ فحذفوا الكسرة لكثرة الاستعمال ، ولم يقولوا في «لم أوال» : لم أول ،
ولا في «لم أعال» : لم أعل
الصفحه ١٥٢ : إعرابه كان من المسلم به أن هذه
الكسرة التي في «المرمل» ليست هي الحركة التي اقتضاها العامل ؛ لأن العامل
الصفحه ١٥٨ : أيضا ، والأقط ـ بفتح الهمزة وكسر القاف
وآخره طاء مهملة ـ وهو طعام يتخذ من اللبن المخيض يطبخ ثم يترك حتى
الصفحه ١٦٦ : حركوه بالضم أو الفتح لالتبس حركة الإعراب بحركة
البناء ، بخلاف الكسر ؛ فإنه ليس فيه لبس.
والذي يدل على
الصفحه ١٦٩ : ، وقوله «ولا حرم» هو بفتح الحاء المهملة وكسر الراء
، ومعناه المحروم ، وهو على تقدير مبتدأ ، أي ولا أنت
الصفحه ١٩١ : والكسرة استثقالا لهما على
الياء بقيت الياء ساكنة والتنوين ساكنا فحذفوا الياء لالتقاء الساكنين وأبقوا
الصفحه ١٩٣ : ، وذلك لا يجوز ، وكان أيضا يؤدي إلى اللبس ؛ لأنه لا يخلو : إما أن تحرك
اللام بالفتح ، أو الضم ، أو الكسر
الصفحه ١٩٤ :
بالكسر التبس بفعل المرأة المخاطبة ، نحو «تضربنّ يا امرأة» فبطل تحريك
اللام ، وبطل أن تلحق الألف
الصفحه ٢٠٢ : ، وحركته في بقية
الأبيات الكسرة ، إلا أن يكون الرواة يروون «الأصلع» بالجر للجوار ، لأن كلمة «الشيبة»
قبله
الصفحه ٢٠٨ : «الذي» لأن الكسرة من جنس الياء ، فكسروا ما قبل الياء
توكيدا لها ، وزادوا اللام الثانية مفتوحة من «الذي
الصفحه ٢٢٣ : ) وطحت : سقطت وهلكت ، ويجوز في الطاء الضم والكسر ؛ لأن عين هذا الفعل
جاءت بالواو وبالياء وإن كانت اليا
الصفحه ٢٣٩ : ) ورضي الدين في باب الموصول من شرح الكافية ، وشرحه البغدادي في
الخزانة (٢ / ٥٥٣) والحرج ـ بفتح الحاء وكسر