|
وقلن ألا البرديّ أول مشرب |
|
أجل جير إن كانت رواء أسافله |
[وانظر الخزانة ج ١٠ / ١٠٦ ، وشرح المفصل ج ٨ / ١٢٢ ، والأشموني ج ٣ / ٨١ وفيها شرحه للعيني].
|
(٤٢٣) فقلت لها : عيثي جعار وجرّري |
|
بلحم امرىء لم يشهد اليوم ناصره |
البيت للنابغة الجعدي في ديوانه ، وكتاب سيبويه ٢ / ٣٨. وجعار : اسم للضبع لكثرة جعرها ، وإنما بنيت على الكسر لأنه حصل فيها العدل والتأنيث والصفة الغالبة ومعنى قولنا : غالبة ، أنها غلبت على الموصوف حتى صار يعرف بها كما يعرف باسمه ، وهي معدولة عن جاعرة ، فإذا منع من الصرف بعلتين ، وجب البناء بثلاث لأنه ليس بعد منع الصرف ، إلا منع الإعراب. وعيثي جعار : مثل يضرب لمن ظفر به عدوه ولم يكن يطمع فيه من قبل : وعيثي من العيث : وهو أشدّ الفساد ، والشاهد : «جعار» معدول عن الجاعرة وكسرت الراء لأنها مؤنثة ، والمؤنث يخص بالكسر. [سيبويه / ٣ / ٢٧٣ ، هارون].
|
(٤٢٤) حمامة بطن الواديين ترنّمي |
|
سقاك من الغرّ الغوادي مطيرها |
البيت للشماخ ، وينسب أيضا لمجنون ليلى ، وإلى توبة بن الحمير. وقوله : ترنمي ، أي : رجعي صوتك. والشاهد في «بطن الواديين» حيث أفرد البطن ، والقياس : بطني الواديين ، والأحسن «بطون الواديين». ومطيرها : فاعل سقاك. والغوادي : جمع غادية وهي السحابة التي تنشأ صباحا. [الأشموني ج ٣ / ٧٤ ، وفيها شرح العيني ـ والهمع ١ / ٥١ ، والشعر والشعراء ترجمة توبة].
|
(٤٢٥) فما أفجرت حتى أهبّ بسحرة |
|
علاجيم عين ابني صباح يثيرها |
البيت ليس له نسبة. وأنشده ابن يعيش شاهدا على «أفجرت» أي : دخلت في الفجر وهو فعل تام ، معناه دخلنا في وقت الفجر فيكون «أصبح» الذي معناه دخلنا في وقت الصباح وأمسينا الذي بمعنى «دخلنا في المساء» أفعالا تامة كذلك. [شرح المفصل ج ٧ / ١٠٤ ، واللسان «نثر» و «فجر»].
|
(٤٢٦) إذا ما ستور البيت أرخين لم يكن |
|
سراج لنا إلا ووجهك نورها (أنور) |
البيت بلا نسبة في الهمع ج ١ / ١١٦ ، وتروى القافية «أنور» والشاهد : إلا ووجهك ..
![شرح الشّواهد الشعريّة في أمّات الكتب النحويّة [ ج ١ ] شرح الشّواهد الشعريّة في أمّات الكتب النحويّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1883_sharh-alshavahed-alsharia-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
