امرىء القيس ، وهو غير الزبرقان بن بدر الفزاري صاحب الحطيئة.
والشاهد : رفع «الفخر» عطفا على أنت مع أن الواو بمعنى «مع» ويمتنع النصب إذ ليس قبله فعل يتعدى إليه فينصبه ، ومثله قولهم : «أنت وشأنك» و «كيف أنت وقصعة من ثريد» ، وما شأنك وشأن زيد. [سيبويه / ١ / ١٥١ ، وشرح المفصل / ١ / ١٢١ ، والهمع / ٢ / ٤٢ ، والخزانة / ٦ / ٩١].
|
(٣٢٧) إنّ الخلافة والنبّوة فيهم |
|
والمكرمات وسادة أطهار |
البيت لجرير ...
والشاهد : رفع المكرمات حملا على محل إنّ واسمها ، وهو الرفع على الابتداء ...
أو عطفا على الضمير المستكن في متعلق الجار والمجرور (استقرّا) ، ويجوز أن تكون مبتدأ خبره «فيهم» مقدرة ، ويجوز نصب المكرمات اتباعا للخلافة ، أما «سادة» فخبر مبتدأ محذوف ، أي : وهم «سادة» ، أو مبتدأ حذف خبره على تقدير : وفيهم سادة أطهار. [سيبويه / ١ / ٢٨٦ ، وشرح المفصل / ٨ / ٦٦ ، والعيني / ٢ / ٣٦٣].
|
(٣٢٨) تؤمّ سنانا وكم دونه |
|
من الأرض محدودبا غارها |
نسبه سيبويه لزهير بن أبي سلمى ، يذكر ناقته ، وهو يقصد بها هذا الممدوح على بعد الطريق والطريق محدود بـ لما به من آكام ومتون ، والغار : الغائر.
والشاهد : الفصل بين كم الخبرية وتمييزها وهو «محدودبا» ونصبه ، لقبح الفصل بين الجار والمجرور ... والأصل «وكم محدودب» بالجرّ ، ففصل ونصب. [سيبويه / ١ / ٣٩٥ والإنصاف / ٣٠٦ ، وشرح المفصل / ٤ / ١٢٩ ، والأشموني / ٤ / ٨٣].
|
(٣٢٩) كسا اللؤم تيما خضرة في جلودها |
|
فويلا لتيم من سرابيلها الخضر |
قاله جرير ، يهجو بني التيم رهط عمر بن لجأ. والخضرة : السواد هاهنا. والويل : القبوح ، مصدر لا فعل له .. جعل لهم سرابيل سودا من اللؤم على طريق المثل ، لأنهم يقولون للكريم النقي العرض : هو طاهر الثوب أبيض السربال ، والشاهد : نصب «ويلا» والأكثر في كلامهم رفعه. [سيبويه / ١ / ١٦٧ ، وشرح المفصل / ١ / ١٢١ ، وديوان جرير].
|
(٣٣٠) فلا ذا جلال هبنه لجلاله |
|
ولا ذا ضياع هنّ يتركن للفقر |
![شرح الشّواهد الشعريّة في أمّات الكتب النحويّة [ ج ١ ] شرح الشّواهد الشعريّة في أمّات الكتب النحويّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1883_sharh-alshavahed-alsharia-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
