البحث في شرح الشّواهد الشعريّة في أمّات الكتب النحويّة
٢١٩/١ الصفحه ٤١٨ :
البيت للشاعر
ذي الرّمة ، غيلان بن عقبة ، صاحب «ميّة» من قصيدة مطلعها :
ألا يا اسلمي
يا دار ميّ
الصفحه ٢٤٤ : » ، ومما أكّد معنى
الإثبات في البيت قول الشاعر في القصيدة نفسها :
أرى الحبّ
بالهجران يمحى فينمحي
الصفحه ٢٨٠ :
من قصيدة يهجو فيها جريرا ، ويندد بعبد قيس ، وهو رجل من عدي ابن جندب وكان جرير
قد ذكره في قصيدة له
الصفحه ٣٦٦ : على المرأة ، كأنه قال : حلفت لا أزال أصنع قصيدة تكون
مع هذه المرأة مثلا بعدي ، أي : إنها تبقى ما بقي
الصفحه ٣٦٧ : . وفيه حذف الخبر ، وجوبا إذا سدّ مسدّه حال وهو قوله «مستظهرا»
وحذف خبر (إنّ).
(٣٢٣) كم دون ميّة
الصفحه ١٦٦ : ، وهما شرطان لإضمار أن بعدها. [سيبويه / ١ / ٤٢١ ،
والمقتضب / ٢ / ١٨].
(١٩٤) ديار ميّة إذ ميّ
الصفحه ٤٠٤ :
ولا زال
منهلّا بجرعاتك القطر
البيت للشاعر
ذي الرّمة ، غيلان بن عقبة ، يقوله في صاحبته «ميّة
الصفحه ٩١ : . [الخزانة / ٧ / ٧٧].
(٩) كم دون ميّة من خرق ومن علم
كأنّه لامع
عريان مسلوب
الصفحه ٢٤٣ : ميّة يبرح
البيت للشاعر
ذي الرّمة : ورسيس الهوى : مسّه ، ويبرح : يزول وهو فعل تام لازم ، وميّة
الصفحه ٢٤٦ : الرمة ، وهي غير
خرقاء ، لقب ميّة التي يشبب بها غالبا ، وأنحى : قصد نحوك.
والبيت شاهد
على أن الفعل بعد
الصفحه ٢٥٦ :
أرى كبدي من
حبّ ميّة تقرح
البيت للشاعر
ذي الرّمة ، ومعنى «تقرح» تضعف ، وقد ذكر ابن هشام هذا
الصفحه ٢٦١ : الهمزة فيبقى على وزن «ميّ» ، والكلى : جمع كلية ، أو
كلوة. والغلّة : حرارة العطش ، قالوا : والغلّة تكون في
الصفحه ٣٠٣ :
الذبياني من معلقته الدالية التي مطلعها :
يا دار ميّة
بالعلياء فالسّند
أقوت وطال
الصفحه ٣١١ :
يا دار مية
بالعلياء فالسّند
أقوت وطال
عليها سالف الأمد
الصفحه ٣٧٤ :
فتناولته
واتّقتنا باليد
البيت للنابغة
الذبياني ، من قصيدته التي مطلعها :
أمن آل ميّة
رائح