|
(٢٧٠) إني لعند أذى المولى لذو حنق |
|
وإنّ حلمي إذا أوذيت معتاد |
لا يعرف قائله ، وأنشده السيوطي شاهدا لدخول اللام على معمول الخبر ، المتوسط بين اسم «إنّ» وخبرها. وهو قوله : «لعند أذى المولى» وبهذا تكون دخلت اللام على الخبر «لذو» وعلى معموله «لعند». [الهمع / ١ / ١٣٩].
|
(٢٧١) إذا كانت الهيجاء وانشقّت العصا |
|
فحسبك والضّحاك سيف مهنّد |
.. منسوب لجرير ، وهو شاهد على نصب ، «والضحاك» على أنه مفعول معه ، لتضمن الكلام ، ما هو بمعنى الفعل وهو «حسبك» قال ابن يعيش : فنصب الضحاك ، لامتناع حمله على الضمير المخفوض ، وكأن معناه : يكفيك ويكفي الضحاك. [شرح المفصل / ج ٢ / ٥١].
|
(٢٧٢) إنّ الخليط أجدّوا البين فانجردوا |
|
وأخلفوك عدا الأمر الذي وعدوا |
للفضل بن العباس بن عتبة اللهبي ، نسبة إلى أبي لهب. والخليط : صاحب الرجل الذي يخالطه .. وانجردوا : اندفعوا ، والشاهد في قوله : «عدا» فقد جاء مرة مرسوما ، بعد الدال ألف. ومرة بدون ألف. فإن كان بالإلف فهو جمع (عدوة) أي ناحية ، وإن رسم بدون ألف ، فهو المصدر «عدة» حذفت التاء التي للتأنيث ، للإضافة تخفيفا. [الأشموني / ج ٢ / ٢٣٧ وج ٤ / ٣٤١ وشرح التصريح / ٢ / ٢٩٦].
|
(٢٧٣) أماتوا من دمي وتوعّدوني |
|
وكنت ولا ينهنهني الوعيد |
منسوب لمالك بن رقية ، بالياء أو بالباء. ويروى الشطر الأول هكذا : «تفانى مصعب وبنو أبيه» ، والشاهد مجيء المضارع المنفي حالا ، وكنت في البيت تامّة. [الأشموني / ٢ / ١٨٩ ، وعليه حاشية العيني].
|
(٢٧٤) لحبّ المؤقدان إلي مؤسى |
|
وجعدة إذ أضاءهما الوقود |
لجرير من قصيدة مدح بها هشام بن عبد الملك. وقوله : لحبّ : اللام في جواب قسم مقدّر ، وحبّ : فعل للمدح ، والمؤقدان بالهمزة ، فاعل ، ومؤسى وجعدة مخصوصان بالمدح ، وهما ولداه ، والوقود : الحطب المشتعل ، والبيت شاهد لهمز الواو الساكنة المسبوقة بضمة. وليست هذه لغة جرير ، ولكنّهم نقلوها عن أبي حية النميري ، وأنه كان
![شرح الشّواهد الشعريّة في أمّات الكتب النحويّة [ ج ١ ] شرح الشّواهد الشعريّة في أمّات الكتب النحويّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1883_sharh-alshavahed-alsharia-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
