البحث في شرح الشّواهد الشعريّة في أمّات الكتب النحويّة
٢٥٤/١٢١ الصفحه ٣٠ : يكن يتصدّر للتدريس والتأليف ، والإملاء ، والإقراء ، والرواية إلا من اكتملت
له الأدوات التي تجعله
الصفحه ٣٧ : ء ومعالم الجزيرة العربية في شعرهم ، وهم يسكنون جنة الدنيا ، ولم يكن ذلك
إلا حنينا إلى مرابع الجذور ، وفي
الصفحه ٤١ : المدح في الشعر الجاهلي لا
تساوي ١ / ٣٠ من بقية الشعر ، فما كثر المدح إلا في زمن خلفاء بني أمية ومن بعدهم
الصفحه ٤٥ : الأبيات ثلاثة وعشرين بيتا
، يظهر البيت حلقة منها ، لا يفهم إلا بها ، وتدرك بعد فهم الأبيات قوة ترابطها
الصفحه ٤٩ :
متفقا ، ولم أجد اختلافا في الترتيب إلا في موضع واحد. ولذلك فإن طه حسين اتخذ من
معلقة لبيد مثالا ، للردّ
الصفحه ٥١ : والمجموعات الشعرية وإنّ
استقصاءها لا يكون إلا في بحث مطوّل. والذي أردته من هذه النماذج أن أنبّه نقاد
الشعر
الصفحه ٥٥ : خمسين سنة ، فلم أسمع هذا البيت إلا منك.
وقد يقول قائل
: إن وجود هذا التباين في ترتيبها ، مع ظهور
الصفحه ٥٦ :
وإن خالها
تخفى على الناس تعلم
ـ قد يناسب مكانه بعد البيتين اللذين يدعو فيهما
الأحلاف ألّا
الصفحه ٥٩ :
وبدّل سوءا
بالذي كنت أفعل
قلبت له ظهر
المجنّ فلم أدم
على ذاك إلا
ريث ما
الصفحه ٦٥ : والدواوين. وأوصي الدارسين والناقدين
ألا يعتمدوا على أحكام سابقة ، أو معاصرة ؛ لأن النقد الأدبي يصدر عن الذوق
الصفحه ٧٣ : من هذه الأسماء بمنزلة اسم واحد (مركب) إلا في حال
الحال ، أو الظرف».
[سيبويه ج ٢ /
٥٣ ، والهمع
الصفحه ٧٦ : سلمى ، من قصيدة هجا
بها قوما من غير إساءة إليه ، فلما ظهر له ذلك ندم ، وحلف ألا يهجو أهل بيت أبدا
الصفحه ٨٠ : الشام إلا بخير ..
والشاعر كان زبيريا حاقدا ، ومن أجل حقده على الأمويين تمنى الدمار لأهل الشام ،
فبئس ما
الصفحه ٩٢ : »
بدل من همزة «إله». فلا يجمع بينهما إلا قليلا. كما في هذا البيت. [المرزوقي ص ٣٧٨
، والخزانة ج ٢ / ٢٧٧
الصفحه ٩٣ : المعلقة ، «فيا لك
من ليل» حيث يعود على قوله : «ألا أيها الليل الطويل» [الخزانة / ٣ / ٢٧٣].
(١٣