البحث في شرح الشّواهد الشعريّة في أمّات الكتب النحويّة
٢٥٤/٧٦ الصفحه ١٦٨ : إلا
حسن ظنّ بصاحب
البيت للنابغة
الذبياني. والمثنوية ، الاستثناء في اليمين ، أي : يمينا قاطعة
الصفحه ١٦٩ :
ولا هابطا
إلا عليّ رقيب
ولا سالك
وحدي ولا في جماعة
من الناس إلا
قيل : أنت
الصفحه ١٧١ : الأب النجيب أيضا. فقد رفع «الأب» بعد
حرف العطف ، مع أنه معطوف على اسم (إنّ) ، والأصل فيه أن ينصب ، إلا
الصفحه ١٨٢ : »
بالسين المهملة.
(٢٥٧) وما لي إلا آل أحمد شيعة
ومالي إلا
مشعب الحقّ مشعب
الصفحه ١٩٠ : ء خبرها بعد «لو» الشرطية.
(٢٨٥) يا عمرك الله إلّا قلت صادقة
أصادقا وصف
المجنون أو
الصفحه ٢١٣ : ، ومطلع القصيدة :
جدّ الرحيل
وما قضّيت حاجاتي
وما التّخابر
إلّا في الملمّات
الصفحه ٢١٤ : بنكاح .. وعلى هذه الرواية فلا
تضمين ..
والشاهد
: في البيت أنّ «ألا»
فيه للتحضيض ، وهو طلب بحثّ. والفعل
الصفحه ٢١٦ :
إشارة ، فصح لديهم إعرابها خبر (لات) وإضافتها إلى الجملة بعدها .. ذلك أن «لات»
لا تدخل إلا على الزمان
الصفحه ٢٢٨ : المفصل / ٥ / ١٠٤ ، والهمع / ١ / ٦٠].
(٥٤) ألا ليت شعري ما يقولن فوارس
إذا حارب
الصفحه ٢٢٩ :
البيت مجهول
القائل ، ولكنه مروي على ألسنة رواة اللغة ، أمثال الأصمعي ، وثعلب. وهما لا ينقلان
إلا عن
الصفحه ٢٣٢ :
وتكون بمعنى (من) والجار والمجرور بدل من الجار والمجرور الأول (بماء) إذا
قدرت الباء بمعنى (من) وإلا
الصفحه ٢٤٥ : لم يبق مشرق
ولا مغرب إلا
له فيه مادح
وما كنت أدري
ما فواضل كفّه
الصفحه ٢٥٩ : أبيض ونصفه أسود ، ضخم
المنقار ، له برثن عظيم ، ولا تراه إلا في شعبة أو شجرة ، لا يقدر عليه أحد. وكان
من
الصفحه ٢٦٥ : إبدال ما لا يعقل ممن يعقل ، فيجعلون «ما في الدار أحد إلا حمار»
بمنزلة «ما في الدار أحد إلا فلان» والنصب
الصفحه ٢٩٥ :
والشاهد
فيه : قوله : «لم
يعن بالعلياء إلا سيدا» ، حيث أناب الجار والمجرور ـ بالعلياء ـ عن الفاعل