الصفحه ٢٤ : مِّنْهُمْ سَاءَ مَا يَعْمَلُونَ
) (١) ، ثمّ بعد الآية أيضاً : ( قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لَسْتُمْ عَلَىٰ
الصفحه ٣٣ : الأولى :
لقد نزلت في قضية الغدير ، وفي يوم
الغدير ، آيات من القرآن الكريم ، نزلت آية قبل خطبة الغدير هي
الصفحه ٢٣ : ، وكبار الصحابة ، والعلماء عبر القرون ، وقوله تعالى ( يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ
إِلَيْكَ
الصفحه ٣٤ : ؟ تقريباً بهذا اللفظ ، فنزل قوله
تعالى : ( سَأَلَ سَائِلٌ
بِعَذَابٍ وَاقِعٍ ) إلى آخره.
فهذه آيات متعلّقة
الصفحه ١ : ان تبتلع
الحوت وكيل فاطمه على فدك أو أي شخص له اطلاع على حقيقة الأمر كما ابتلعت أبا سعيد
الخدري فلم
الصفحه ٩ : ان تبتلع
الحوت وكيل فاطمه على فدك أو أي شخص له اطلاع على حقيقة الأمر كما ابتلعت أبا سعيد
الخدري فلم
الصفحه ٣ : مدركاً للحكم على وفقها او لا ؟
فلندع آية التطهير ونفترض انّ الخليفة كان كأحد هؤلاء المسلمين وعلمه بصدق
الصفحه ٤ : حينئذ ان أي
قضاء يكون قضاء بالحق وعلى طبق النظام وأي قضاء لا يكون كذلك.
ومن الواضح ان المفهوم المتبادر
الصفحه ١١ : مدركاً للحكم على وفقها او لا ؟
فلندع آية التطهير ونفترض انّ الخليفة كان كأحد هؤلاء المسلمين وعلمه بصدق
الصفحه ١٢ : حينئذ ان أي
قضاء يكون قضاء بالحق وعلى طبق النظام وأي قضاء لا يكون كذلك.
ومن الواضح ان المفهوم المتبادر
الصفحه ٢٥ : الكتاب أُمروا بالعمل
بكتبهم ، أي اليهود مأمورون بالعمل بالتوراة ، والنصارى مأمورون بالعمل بالإنجيل
الصفحه ٢٦ :
أواخر أيّام حياته
الشريفة المباركة ، لأنّ هذه الآية في سورة المائدة ، وسورة المائدة آخر ما نزل من
الصفحه ٤١ : : أصلحك الله إنّي لست منهم ، ليس عليك منّي عار ، فلمّا اطمأنّ بي قال : أيّ
حديث تريد ؟ قال : قلت : حديث
الصفحه ٥ : الكلمتين إلى المعنى الثاني قلت : لا وجه لكلا
التأويلين بل الرواية المذكورة مقيدة للآيات بصورة العلم فيكون
الصفحه ٦ : وللامام ان
يعطي أي شخص المبلغ الذي يراه فلماذا لم يحتط بمثل هذا الاحتياط في مسألة فدك.
وهكذا انجز الصديق