الصفحه ١ :
في نظرها ـ مسيراً
في الموقف بقوة طاغية من هواه لا تجعله يعترف بشيء.
وكان من السهل في ذلك اليوم
الصفحه ٩ :
في نظرها ـ مسيراً
في الموقف بقوة طاغية من هواه لا تجعله يعترف بشيء.
وكان من السهل في ذلك اليوم
الصفحه ٢٣ :
وَاتَّقَوْا لَكَفَّرْنَا عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَلأَدْخَلْنَاهُمْ جَنَّاتِ
__________________
(١) سورة
الصفحه ٢٤ : آمنت ، ولو
أنّهم آمنوا واتّقوا ، لكفّرنا عنهم سيّئاتهم ولادخلناهم جنّات النعيم ، ولو أنّهم
أقاموا
الصفحه ٤ : وعدلاً بحسب مقاييس القضاء فلا يستقيم
الاستدلال بالنصين القرآنيين على شيء في الموضوع لأنهما لا يثبتان
الصفحه ٦ :
فاذا كان الصديق لا يطلب أحداً من
الصحابة بالبينة على الدين أو العدة فكيف طلب من الزهراء بيّنة على
الصفحه ١٢ : وعدلاً بحسب مقاييس القضاء فلا يستقيم
الاستدلال بالنصين القرآنيين على شيء في الموضوع لأنهما لا يثبتان
الصفحه ١٤ :
فاذا كان الصديق لا يطلب أحداً من
الصحابة بالبينة على الدين أو العدة فكيف طلب من الزهراء بيّنة على
الصفحه ٢ : الخليفة من صدق الزهراء يستحيل ان لا يكون حقيقة ، لأنّ سبب
علمه بصدقها ليس من الأسباب التي قد تنتج توهما
الصفحه ٣ :
لأنّ المعصوم لا
يكذب فإذا ادعى شيئاً فدعواه صائبة بلا شك ولا فرق بين النصّ على العصمة والنصّ
على
الصفحه ٥ : عن أهل
البيت فيمن قضى بالحق وهو لا يعلم الحكم باستحقاقه للعقاب يدلّ على عدم كون القضاء
من آثار الواقع
الصفحه ٨ :
حصل للحاكم.
والنتيجة : ان الخليفة إذا كان يعلم
بملكية الزهراء لفدك فالواجب عليه أن لا يتصرف فيها بما
الصفحه ١٠ : الخليفة من صدق الزهراء يستحيل ان لا يكون حقيقة ، لأنّ سبب
علمه بصدقها ليس من الأسباب التي قد تنتج توهما
الصفحه ١١ :
لأنّ المعصوم لا
يكذب فإذا ادعى شيئاً فدعواه صائبة بلا شك ولا فرق بين النصّ على العصمة والنصّ
على
الصفحه ١٣ : عن أهل
البيت فيمن قضى بالحق وهو لا يعلم الحكم باستحقاقه للعقاب يدلّ على عدم كون القضاء
من آثار الواقع