الصفحه ١ :
في نظرها ـ مسيراً
في الموقف بقوة طاغية من هواه لا تجعله يعترف بشيء.
وكان من السهل في ذلك اليوم
الصفحه ٩ :
في نظرها ـ مسيراً
في الموقف بقوة طاغية من هواه لا تجعله يعترف بشيء.
وكان من السهل في ذلك اليوم
الصفحه ٥ : جاء لأبي بكر
مال من قبل العلاء بن الحضرمي فقال. من كان له علي دين أو كانت قبله عدة فليأتنا
قال جابر
الصفحه ١٣ : جاء لأبي بكر
مال من قبل العلاء بن الحضرمي فقال. من كان له علي دين أو كانت قبله عدة فليأتنا
قال جابر
الصفحه ٢٥ : أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ
إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ وَإِن لَّمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ
الصفحه ٦ :
فاذا كان الصديق لا يطلب أحداً من
الصحابة بالبينة على الدين أو العدة فكيف طلب من الزهراء بيّنة على
الصفحه ١٤ :
فاذا كان الصديق لا يطلب أحداً من
الصحابة بالبينة على الدين أو العدة فكيف طلب من الزهراء بيّنة على
الصفحه ٣٤ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
، وهناك قول بأنّهم كانوا مائة وعشرين ألف شخص ، فإذا كان كذلك فقد وصلنا حديث
الغدير من ١ / ١٠٠٠ من
الصفحه ٤٣ : لا إله إلاّ هو يا زيد ، أسمعت رسول الله يقول لعلي : من كنت مولاه فعلي
مولاه اللهمّ وال من والاه وعاد
الصفحه ٢٨ : من
رسول الله ؟ فقال : إنّه ـ وفي بعض الألفاظ : والله ، بدل إنّه ـ ما كان في
الدوحات أحد إلاّ رآه
الصفحه ٢٤ : ( يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ
إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ ) كانت الآية ( وَلَوْ أَنَّهُمْ
الصفحه ٢ : . وكان من حقّ المقارنة ان يلاحظ الأقرب منهما
إلى الحقيقة المطلوب مبدئياً الأخذ بها في كل مخاصمة. ولا يفضل
الصفحه ١٠ : . وكان من حقّ المقارنة ان يلاحظ الأقرب منهما
إلى الحقيقة المطلوب مبدئياً الأخذ بها في كل مخاصمة. ولا يفضل
الصفحه ٢٩ : ؟ وأين تلك الخطبة ؟ لماذا لم يرووها ؟ أليسوا هؤلاء حفّاظ سنّة
رسول الله ؟ أليس من وظيفتهم أن ينقلوا لنا
الصفحه ٢٦ : النبي مبلِّغاً خلافة علي من بعده
وداعياً الناس إلى الإيمان بها إلى جنب الإيمان بالله والرسول ... في جميع