الصفحه ١ : ان تبتلع
الحوت وكيل فاطمه على فدك أو أي شخص له اطلاع على حقيقة الأمر كما ابتلعت أبا سعيد
الخدري فلم
الصفحه ٥ : نفسه كان يكتفي
كثيراً بالدعوى المجردة عن البيّنة فقد جاء عنه في صحيح البخاري (١) انّ النبي (ص) لما مات
الصفحه ٩ : ان تبتلع
الحوت وكيل فاطمه على فدك أو أي شخص له اطلاع على حقيقة الأمر كما ابتلعت أبا سعيد
الخدري فلم
الصفحه ١٣ : نفسه كان يكتفي
كثيراً بالدعوى المجردة عن البيّنة فقد جاء عنه في صحيح البخاري (١) انّ النبي (ص) لما مات
الصفحه ٣٠ : الحديث كالقرآن يفسّر بعضه بعضاً ، ونحن في هذين
اللفظين المذكورين المرويين بسندين صحيحين ، نرى أحدهما يقول
الصفحه ٢٧ : المعتبرة :
أخرج أحمد بن حنبل بسند صحيح عن زيد بن
أرقم قال :
نزلنا مع رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
الصفحه ٢٨ : إليها :
الملاحظة الأولى :
في حديث الغدير في صحيح مسلم (٢) ، وفي المسند (٣) ، وفي
الصفحه ٣٧ : ماجة القزويني ، صاحب أحد
الصحاح الستة.
٨ ـ الترمذي ، صاحب الصحيح.
٩ ـ أبو بكر البزّار ، صاحب المسند
الصفحه ٦ :
لاعطائه ما يدعيه فلا ريب أن الذي لا يتهمّ جابراً أو أبا بشير بالكذب يرتفع
بالزهراء عن ذلك أيضاً.
واذا لم
الصفحه ٨ : . وقد افترضنا انّ أبا بكر هو الخليفة الشرعي للمسلمين
يومئذ واذن فهو وليهم المكلف بحفظ حقوقهم وأموالهم
الصفحه ١٤ :
لاعطائه ما يدعيه فلا ريب أن الذي لا يتهمّ جابراً أو أبا بشير بالكذب يرتفع
بالزهراء عن ذلك أيضاً.
واذا لم
الصفحه ١٦ : . وقد افترضنا انّ أبا بكر هو الخليفة الشرعي للمسلمين
يومئذ واذن فهو وليهم المكلف بحفظ حقوقهم وأموالهم
الصفحه ٢١ : نحو الفهم الصحيح والافهام المناسب لعقائدنا الحقّة ومفاهيمنا
الرفيعة ، ممّا يستدعي الالتزام الجادّ
الصفحه ٣١ : يرووا له أكثر من هذا ، أو أنّ مسلماً على أساس الضوابط والشروط التي تبنّاها
في صحيحه لم يجد سنداً آخر من
الصفحه ٣٨ : المعروفين.
١٣ ـ أبو حاتم ابن حبّان ، صاحب الصحيح.
١٤ ـ أبو القاسم الطبراني ، صاحب
المعاجم الثلاثة.
١٥